أصدر أسقف باريس "إتيان تامبييه" في ٧ مارس ١٢٧٧ قرارًا يحظر تدريس ٢١٩ أطروحة فلسفية ولاهوتية كانت متداولة في كلية الآداب بجامعة باريس. استهدفت الإدانة أفكارًا مرتبطة بتفسيرات أرسطية وغيرها، وأصبحت حدثًا بارزًا في تاريخ الفلسفة المدرسية بسبب أثرها في حدود البحث والعلاقة بين الفلسفة واللاهوت.

من الدفتر
أبرمت الإمبراطورية البيزنطية وجمهورية البندقية معاهدة سنة ١٢٧٧ نصت على هدنة مؤقتة وتجديد امتيازات تجارية للبنادقة داخل الأراضي البيزنطية. جاءت الاتفاقية ضمن منافسة بحرية وتجارية مع جنوة وبعد استعادة البيزنطيين للقسطنطينية، وحاولت تنظيم المصالح المتضاربة في شرق المتوسط. الأوبانيشادات مجموعة نصوص فلسفية ودينية مرتبطة بالتقليد الفيدي، وتركز على أسئلة الذات والواقع المطلق والكون والموت والتحرر. أسهمت أفكارها عن "آتمن" و"براهمان" والكارما وإعادة الولادة في تشكيل مدارس فلسفية هندوسية عديدة، مع اختلاف النصوص في تفسير العلاقة بين هذه المفاهيم. كانت قضية "هندرين ضد كامبل" سنة ١٩٧٧ من القضايا الأمريكية المبكرة التي تناولت تدريس الخلقية في المدارس العامة، إذ أبطل القضاء في إنديانا استخدام كتاب مدرسي يروج لرواية دينية بوصفها علمًا. سبقت القضية حكم "إدواردز ضد أغيلارد" الصادر عن المحكمة العليا سنة ١٩٨٧ بشأن قوانين تدريس الخلقية. أقرّت ولاية تينيسي الأمريكية "قانون بتلر" عام ١٩٢٥، فحظر على معلمي المدارس العامة تدريس أن الإنسان تطور من أسلاف أدنى وفق صياغة القانون. اشتهر التشريع بسبب "محاكمة سكوبس" التي اختبرت تطبيقه وأثارت جدلًا وطنيًا حول تدريس التطور والعلاقة بين العلم والدين والتعليم العام. أُدين مدرس الأحياء "جون سكوبس" في تينيسي سنة ١٩٢٥ لمخالفته قانونًا يحظر تدريس تطور الإنسان في المدارس العامة. تحولت المحاكمة إلى مواجهة وطنية بين أنصار التفسير الديني المحافظ ودعاة العلم والحرية الأكاديمية. فُرضت عليه غرامة مئة دولار، ثم أُلغي الحكم لاحقًا لأسباب إجرائية.