لايوش الأول، المعروف بلايوش العظيم، ملك المجر وكرواتيا ثم بولندا، وعُدّ من أبرز حكام المجر في العصور الوسطى. خاض حروبًا لتأمين مصالح أسرته واستعادة منافذ بحرية، ووسّع نفوذ التاج المجري على كرواتيا والبوسنة وأجزاء من البلقان. وفي عهده ازدهرت الفروسية والفنون القوطية وأُسست جامعة في بيس.

من الدفتر
عقد ملوك وسط أوروبا اجتماعًا في فيشيغراد سنة ١٣٣٥، وتوسط ملك المجر "شارل الأول" في تسوية الخلاف بين ملك بوهيميا "يوحنا" وملك بولندا "كازيمير الثالث". تناول اللقاء قضايا حدودية وتجارية وتحالفات إقليمية، وأصبح مثالًا مبكرًا على التعاون الدبلوماسي بين ممالك أوروبا الوسطى في العصور الوسطى. خاض سيفيروس الأول حروبًا استمرت ثمانية عشر عامًا لتوسيع الإمبراطورية الرومانية. غزا بارثيا وضم بلاد النهرين، ثم بلغ كالدونيا وانتصر على الإسكتلنديين. وانتهت حياة سيفيروس الأول في مدينة يورك البريطانية سنة ٢١١، بعد حملات وسعت نفوذ روما في الشرق والشمال ورسخت حضورها في مناطق جديدة. كان "بالاتين المجر" أعلى منصب في مملكة المجر بعد الملك طويلًا، لا مجرد ثاني موظف في ترتيب إداري ثابت. ظهر المنصب منذ العصور الوسطى ممثلًا للملك، ثم تطورت صلاحياته ليؤدي دور نائب الملك ويترأس مؤسسات مهمة. أُلغي المنصب فعليًا خلال التحولات الدستورية والثورية التي شهدتها المجر سنة ١٨٤٨. تُوج "إدوارد الأول" ملكًا على إنجلترا في دير وستمنستر سنة ١٢٧٤ بعد عودته من الحملة الصليبية. بدأ عهده بإصلاحات قانونية وإدارية واسعة، ثم قاد حروبًا في ويلز واسكتلندا، وأصبح من أكثر ملوك إنجلترا تأثيرًا وإثارة للجدل في العصور الوسطى. واستمر حكمه أكثر من ثلاثة عقود. تبنت الجمعية الوطنية المجرية في أبريل ١٨٤٩ إعلانًا بخلع أسرة "هابسبورغ" وإعلان استقلال المجر خلال ثورة ١٨٤٨–١٨٤٩، وأصبح "لايوش كوشوت" حاكمًا رئيسًا للدولة. لم يدم الاستقلال، إذ تدخل الجيش الروسي إلى جانب النمسا وسُحقت الثورة في أغسطس، وأُعيد الحكم الإمبراطوري المباشر.