قد يؤدي الصوم من دون تناول وجبة السحور إلى مشكلات صحية، مثل انخفاض مستوى سكر الدم. وتأتي وجبة السحور قبل بدء ساعات الصيام، لذلك يُنصح بعدم إغفالها ضمن العادات الغذائية المرتبطة برمضان، وعدم الاكتفاء بالطعام المتناول خلال فترة الإفطار، مهما كانت كميته.

من الدفتر
يكون تناول كمية معتدلة من الحلوى ضمن وجبة تحتوي على البروتين والألياف والدهون أقل تسببًا عادةً في تقلبات سكر الدم من تناول كمية مماثلة من السكريات وحدها. ولا توجد قاعدة علمية تلزم بتناول الحلوى بعد الغداء تحديدًا، كما لا يوجد وقت يوصف بأنه الأسوأ للجميع. يُعد سكر الدم مؤشرًا كميًا يساعد على التعرف إلى الوضع الصحي، ويرتبط ارتفاعه بمرض السكري بوصفه حالة مرضية، وقد يؤدي استمرار ارتفاع سكر الدم على المدى البعيد إلى مضاعفات خطرة. ويساعد قياس سكر الدم بالأرقام على متابعة التغير في مستواه وتكوين تصور أوضح عن الحالة الصحية. قد يحدث انخفاض سكر الدم التفاعلي خلال الساعات التالية للوجبة، وغالبًا خلال أربع ساعات، وقد ترافقه أعراض مثل التعرق والرجفة والجوع والدوخة وتسارع النبض. ولا يعني ظهور هذه الأعراض بعد الحلويات وحده وجود السكري، لأن التشخيص يحتاج إلى قياس سكر الدم وربط الأعراض بمستواه الفعلي. حمية الصوم المتقطع نظام غذائي ينظم وقت تناول الطعام بدلًا من تقييد الكمية المتناولة، وله أنواع متعددة. ومن أشهر صوره تناول الطعام الصحي خلال ثماني ساعات من اليوم، ثم الصيام بقية الساعات مع الاكتفاء بشرب الماء وبعض السوائل، ويُستخدم ضمن الحميات الهادفة إلى إنقاص الوزن. تزداد الرغبة في تناول الحلويات خلال رمضان بسبب انخفاض معدل سكر الدم الناتج عن الصيام. ويُفضّل تناول تمرة واحدة بدل الحلويات المصنّعة من الحليب والكريمة، مع تجنب الإفراط في الحلويات الثقيلة المشبعة بالسكر، لأن الإكثار منها لا يلائم غذاء الصائم ولا يناسب وجبته.