قد تستفيد قطاعات إيلون ماسك من توجه إدارة ترمب إلى تقليل القيود البيئية، وفتح المجال أمام شركات الطاقة، وتنشيط صناعة السيارات الأمريكية لتوفير فرص عمل جديدة. وتشمل المنافع المتوقعة تخفيف اللوائح المنظمة للانبعاثات الكربونية الناتجة عن السيارات، وتعزيز فرص نمو أعماله في الولايات المتحدة.

من الدفتر
قد يتيح وجود إيلون ماسك في إدارة ترمب فتح قنوات دبلوماسية جديدة مع الدول الحليفة للولايات المتحدة، بما يدعم توسع أعماله عالميًا. وأبدى الرئيس التركي في سبتمبر الماضي رغبته في التعاون مع ماسك في مجالات متنوعة، ودعاه إلى إنشاء مصنع لشركة تسلا للسيارات الكهربائية في تركيا. عيّن الرئيس الأمريكي المنتخب ترمب إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي سبيس إكس وتسلا، لقيادة وزارة مستحدثة تُعنى بالكفاءة الحكومية. وتتمثل مهمة الوزارة في خفض هدر النفقات العامة، وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية، وتقليص اللوائح الزائدة، ما منح ماسك دورًا مباشرًا في إدارة حكومية أمريكية. قد تستفيد شركات إيلون ماسك، ولا سيما سبيس إكس، من عقود حكومية أمريكية في مجالي الفضاء والتكنولوجيا خلال رئاسة ترمب. وتشمل التوقعات تنفيذ الشركة إطلاقًا تجريبيًا سادسًا للمركبة الفضائية ستارشيب، بما يفتح مجالًا لتوسيع تعاونها المحتمل مع الجهات الحكومية. إيلون ماسك رجل أعمال أسس شركة إكس دوت كوم للدفع الإلكتروني عبر الإنترنت، التي تحولت لاحقًا إلى باي بال، ثم باعها وأسّس شركة سبيس إكس عام ٢٠٠٢ برأس مال بلغ ١٠٠ مليون دولار. ارتبط صعود إيلون ماسك بأفكار واستراتيجيات مبتكرة في ريادة الأعمال وتطوير الصناعات التقنية والفضائية. أسهم النمو الكبير لشركة إكس إيه آي الناشئة في الذكاء الاصطناعي في زيادة ثروة إيلون ماسك، مع دمج تقنياتها في مشروعات الروبوتات البشرية. ويجمع هذا التوسع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ليضيف إلى مشروعات ماسك التقنية مجالًا جديدًا إلى جانب السيارات والفضاء.