الكاميرا تعتمد على مبدأ الغرفة المظلمة، وهي حجرة تحتوي على ثقب يسمح بمرور الضوء وتكوين صورة. استخدم الحسن بن الهيثم هذا المبدأ في دراسة البصريات والضوء، وفسّر رؤية العين للأشياء بانعكاس الضوء عنها، ثم استند إليه مخترعون، منهم الفرنسي لويس داجير في تطوير الكاميرا.

من الدفتر
ألّف الحسن بن الهيثم «كتاب المناظر» في سبعة مجلدات خلال أوائل القرن الحادي عشر، ودرس فيه الضوء والرؤية والانعكاس والانكسار بالاستعانة بالهندسة والتجربة. أسهم الكتاب في ترسيخ تصور أن الرؤية تحدث بدخول الضوء إلى العين، وانتقل أثره إلى أوروبا بعد ترجمته إلى اللاتينية في العصور الوسطى. ابن الهيثم عالم عراقي عُدَّ رائدًا للبصريات حول العالم، وقد أجرى كثيرًا من التجارب المتعلقة بهذا العلم أثناء إقامته في القاهرة. وتربط هذه المعلومات بين إقامة ابن الهيثم في القاهرة ونشاطه التجريبي في البصريات، إذ شكّلت التجارب التي أجراها هناك جانبًا من عمله في هذا المجال. الطاقة المظلمة اسم يطلق على قوة أو ظاهرة غامضة تُقدّر بنحو ٦٨٪ من الكون، ويبدو أنها تدفع تمدده إلى التسارع. أظهرت قياسات الضوء الصادر عن انفجارات نجمية بعيدة، ومقارنتها بآثار الضوء القادم من بدايات الكون، أن التمدد الكوني لا يتباطأ بفعل الجاذبية، بل يتسارع، وما تزال طبيعة الطاقة المظلمة مجهولة. ترد في العهد الجديد صورة "مرور الجمل من ثقب الإبرة" للتعبير عن شدة صعوبة دخول الغني ملكوت الله. تعد العبارة مثالًا على المبالغة البلاغية التي تستخدم صورة مستحيلة أو شبه مستحيلة لتأكيد المعنى، ولا يوجد دليل تاريخي موثوق على أن "ثقب الإبرة" كان اسم بوابة صغيرة في القدس. الكاميرا الشفافة أداة بصرية تساعد الرسام على رؤية صورة الموضوع متراكبة ظاهريًا فوق سطح الرسم. ابتكر وليام هايد ولاستون تصميمًا عمليًا لها وحصل على براءة سنة ١٨٠٦، ثم استُخدمت لاحقًا في الرسم العلمي والمجهري لنسخ حدود الأجسام بدقة أكبر. ولا تسجل الصورة بنفسها بل تسهّل تتبعها باليد.