الإنعاش القلبي الرئوي يُجرى عند غياب علامات دوران الدم لدى فاقد الوعي، مثل التنفس أو السعال أو الحركة. يبدأ المسعف بفحص الممر الهوائي والتأكد من بقائه مفتوحًا، ثم يباشر الإنعاش فورًا عند غياب تلك العلامات، ويستمر حتى وصول المساعدة أو استجابة المريض وعودة تنفسه.

من الدفتر
متلازمة "لازاروس" مصطلح طبي نادر يصف عودة الدورة الدموية تلقائيًا بعد توقف محاولات الإنعاش القلبي الرئوي. سُميت نسبة إلى "لعازر" في الرواية الإنجيلية التي تذكر إعادته إلى الحياة، ولا تعني المتلازمة عودة حقيقية من الموت، بل استعادة متأخرة للنشاط القلبي بعد الإنعاش. تستخدم أجهزة مثل "أوتوبالس" لتقديم ضغطات صدر آلية لمرضى توقف القلب، بهدف الحفاظ على دوران دموي منتظم أثناء الإنعاش والنقل. صُممت أساسًا للاستخدام البشري في خدمات الطوارئ والمستشفيات، بينما قد تُستخدم تقنيات ضغط ميكانيكي مختلفة في الطب البيطري ضمن ظروف وتجهيزات خاصة. يُلاحظ في بعض أشكال فرط ضغط الدم الرئوي، وخصوصًا فرط ضغط الشريان الرئوي مجهول السبب والمرتبط بالمناعة الذاتية، انتشار أعلى بين النساء من الرجال. تختلف النسبة حسب النوع والسكان والدراسة، لذلك لا يصح تعميم رقم ثابت على جميع اضطرابات الضغط الرئوي المختلفة. النتاج القلبي هو كمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة، ويبلغ في الشخص البالغ السليم عند الراحة نحو ٥ لترات في الدقيقة في المتوسط، مع اختلافه بحسب حجم الجسم والنشاط والحالة الصحية. يساوي هذا تقريبًا حجم الدم الكلي لدى كثير من البالغين، ولذلك تمر كمية تقارب كامل حجم الدم عبر القلب كل دقيقة. الوقاية من تكرار الإغماء تقتضي عدم مساعدة الشخص على الوقوف بسرعة بعد استعادة وعيه، بل ينبغي أن ينهض ببطء. يساعد التدرج في الوقوف على تقليل احتمال عودة الإغماء، مع استمرار الإنعاش القلبي الرئوي عند الحاجة حتى وصول المساعدة أو استجابة المريض وعودة تنفسه.