يشتهر حصان هولشتين بخطواته الواسعة المرنة، ويعبر خببه عن النشاط والاتزان والحركة الإيقاعية. ويتمكن الحصان هولشتين من السير بمهارة فوق الأراضي الوعرة، كما أظهر قدرة واضحة في قفز الحواجز والخنادق، وهي مهارات تنسجم مع قوته وسرعته وشجاعته المعروفة في ميادين الاستخدام المختلفة.

من الدفتر
نشأت سلالة حصان هولشتين في مقاطعة هولشتين بألمانيا، ومنها اشتق اسمها، نتيجة تزاوج سلالات إسبانية وإيطالية وإنجليزية خلال القرن الرابع عشر الميلادي. استُخدم الحصان هولشتين للركوب وجر العربات وفي سلاح الفرسان، وأظهر مهارة في قفز الحواجز والخنادق، وعُرف بهدوئه وقوته وسرعته وشجاعته وذكائه. يمتلك حصان هولشتين جسمًا قويًا ورأسًا محدب الشكل، وعنقًا مقوسًا قليلًا، وعينين براقتين واسعتين، وأذنين قصيرتين. ويتميز ظهره بالاستقامة والعضلات، وصدره بالعمق، وكتفاه بالانحدار، وهي صفات تشير إلى أن حصان هولشتين أصلح للركوب من جر العربات، مع احتفاظه ببنية قوية ومتينة. يظهر معطف حصان هولشتين بألوان متعددة، منها البني المحمر، والرمادي المصحوب ببقع سوداء، والكستنائي. وقد تظهر على بعض أفراده علامات بيضاء فوق الجبهة، أو أسفل الركبة، أو ممتدة حتى الحافر، مما يضيف تنوعًا إلى مظهر الخيول المنتمية إلى هذه السلالة ويجعل ألوانها متباينة. قدم جون واليس للجمعية الملكية سنة ١٦٦٨ تحليلًا لتصادم الأجسام غير المرنة اعتمد على مبدأ بقاء كمية الحركة الكلية. وفي الفترة نفسها توصل كريستوفر رن وكريستيان هويغنز إلى نتائج متقاربة للتصادمات المرنة، فأسهمت أعمالهم في ترسيخ المفهوم الذي يسمى اليوم حفظ الزخم الخطي. اشتهر حصان تنيسي ووكر بخطواته الرشيقة وقفزاته الرائعة فوق الحواجز والخنادق، كما عُرف بثباته وهدوئه وإمكان الوثوق به. وتمكن هذه الصفات الفارس المبتدئ من ركوبه مطمئنًا، لذلك أُطلق عليه وصف أكثر الأحصنة راحة في العالم، لما توفره حركته من سهولة واطمئنان.