ينحدر سكان من سلالة الدرافيديين في جنوبي الهند وشمال جزيرة سيلان، بعدما دفعهم ضغط الغزوات المتكررة من الشمال إلى التحرك جنوبًا. ويتحدث هؤلاء لغة الدرافيد، وهي لغة صعبة كان أسلافهم يتحدثونها، كما ظلوا يشبهونهم في بعض الصفات الجسدية واللغوية حتى العصر الحاضر.

من الدفتر
الدرافيديون شعب عريق ارتبط بحضارة وادي نهر الهندوس، وعُرف بمهارته في صناعة الأختام من الذهب والعاج، وباستخدام عجلة الخزاف لصنع أواني الصلصال المزينة برسوم هندسية وصور حيوانات خيالية. ولم يثبت امتلاك الدرافيديين معرفة بالكتابة، رغم تقدم حضارتهم ومهارتهم الصناعية الكبيرة. تولى السياسي البريطاني "آرثر كريتش جونز" وزارة المستعمرات بين ١٩٤٦ و١٩٥٠، وكان من المسؤولين عن انتقال سيلان، المعروفة اليوم بسريلانكا، إلى الاستقلال. دعمت وزارته منح الجزيرة وضع الدولة المستقلة داخل الكومنولث، ودخل قانون استقلال سيلان حيز التنفيذ في ٤ فبراير ١٩٤٨. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات. تدرس مدرسة بونسكوغيل غيلغاغ الابتدائية في جزيرة مان مناهجها باللغة المنكية، وتعد المؤسسة الابتدائية الوحيدة التي تستخدم هذه اللغة وحدها لغة تعليم، لذلك تؤدي دورًا مهمًا في إحياء لغة كادت تنقرض بوصفها لغة أم. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض.