الدروز طائفة دينية عربية تنتشر في بلاد الشام منذ نحو ألف عام، وتحضر بقوة في الحياة السياسية والثقافية للمنطقة. يتركز وجود الدروز في سوريا ولبنان وفلسطين، ويُقدَّر عددهم بأكثر من مليون شخص، مع احتفاظهم بخصوصية دينية واجتماعية واضحة وحضور متواصل في مجتمعاتهم المحلية.

من الدفتر
تنتشر تجمعات صغيرة من الدروز في أحياء متفرقة من دمشق ومحيطها وضواحيها، ولا سيما في جرمانا وصحنايا وجديدة عرطوز. وتشير إحصائيات تعود إلى عام ٢٠١٠ إلى أن عدد الدروز المقيمين في هذه المناطق يصل إلى ٢٥٠ ألفًا، موزعين بين الأحياء والبلدات المحيطة بالعاصمة. يعيش نحو ٣٠ ألفًا من الدروز في عدة قرى داخل محافظة القنيطرة، وتُعد قرية حضر من أهم تجمعاتهم في المنطقة. وتقع حضر في ريف القنيطرة الشمالي، على السفوح الشرقية لجبل الشيخ، بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل، وتظل من أبرز مواضع وجود الدروز في المحافظة ومحيطها الجغرافي. نُقل الأمير عبد القادر إلى سجون فرنسا، ثم قرر نابليون الثالث الإفراج عنه، فسافر إلى الشام واستقر في دمشق منذ عام ١٨٥٥، حيث درّس في المسجد الأموي. وفي عام ١٨٦٠، أدى دوره في احتواء فتنة وقعت بين الدروز والموارنة، إذ حمت منازله أكثر من خمسة عشر ألف مسيحي، وتوسط بين الطرفين. كنيسة "فرقة دانيال" طائفة مسيحية نشأت في ولاية ميشيغان الأمريكية. استمدت اسمها من عنوان عظة ألقاها الواعظ البريطاني "تشارلز سبيرجن" في لندن، فتبنت الجماعة التسمية لتعبّر عن هوية دينية تقوم على الالتزام الصارم والتقوى، وظلت طائفة صغيرة ذات تقاليد مميزة. تغير المشهد الديني في كندا بوضوح خلال العقود الأخيرة. أظهر تعداد ٢٠٢١ أن المسيحية ما تزال أكبر انتماء ديني عام، وأن الكاثوليكية أكبر طائفة منفردة، لكن فئة من لا دين لهم أصبحت أكبر من أي طائفة واحدة. لذلك لم يعد دقيقًا وصف المجتمع بأنه تهيمن عليه ثلاث كنائس مسيحية فقط.