بدأت الولايات المتحدة عام ١٩٨٤ تخزين مجموعة من معداتها العسكرية في إسرائيل، بناءً على طلب قادة إسرائيليين، لإتاحة الوصول إليها في حالات الطوارئ. واستخدم الجيش الإسرائيلي هذا المخزون من الأسلحة في حرب عام ٢٠٠٦ مع حزب الله، وفي عدوانه على غزة عام ٢٠١٤، في مناسبتين على الأقل.

من الدفتر
يمثل الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل عنصرًا مهمًا في قوتها العسكرية، إذ توفر المنح السنوية نحو ١٦٪ من إجمالي الميزانية العسكرية الإسرائيلية. وقدمت الولايات المتحدة مساعدات لإسرائيل منذ عام ١٩٤٨ حتى مطلع عام ٢٠٢٣، بلغت قيمتها ١٥٨٫٦٦ مليار دولار دون احتساب التضخم، واستمر الدعم طوال هذه المدة. شهدت الحدود المصرية الإسرائيلية توترات دامية في مناسبات متعددة، قُتل خلالها مواطنون وجنود مصريون على يد الاحتلال قرب الحدود. وفي عام ١٩٨٥ قتل الجندي المصري سليمان خاطر خمسة إسرائيليين وجرح سبعة آخرين، ثم قتل الجندي أيمن حسن بعد خمسة أعوام أربعة جنود إسرائيليين. شهد الطريق ١٢ قرب الحدود المصرية سنة ٢٠١١ سلسلة هجمات مسلحة استهدفت حافلات ومركبات إسرائيلية، فقتل ثمانية إسرائيليين وأصيب عشرات. أعقب الهجوم تبادل إطلاق نار قرب الحدود قُتل فيه أيضًا جنود مصريون، ما تسبب في توتر دبلوماسي بين إسرائيل ومصر. ورفعت التوتر الأمني على الحدود. أعلن سيلفيو برلسكوني تأييده انضمام إسرائيل مستقبلًا إلى الاتحاد الأوروبي، وأظهرت استطلاعات في فترة مماثلة تأييدًا بين إسرائيليين كثيرين، لكن الفكرة لم تتحول إلى مسار عضوية رسمي. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. انفجرت عبوة في حافلة تقل سياحًا إسرائيليين قرب مطار بورغاس في بلغاريا يوم ١٨ يوليو ٢٠١٢. قُتل خمسة إسرائيليين والسائق البلغاري والمهاجم، وأصيب عشرات. خلصت التحقيقات البلغارية إلى صلات بعناصر مرتبطة بـ"حزب الله"، وهو ما نفاه الحزب. واستهدف الهجوم سياحًا بعد وصولهم إلى المطار.