الصداق القيرواني عقد زواج ظهر في القرن الثامن الميلادي، وتُنسب إليه صيغة قانونية اشترطت منع الزوج من التعدد واتخاذ الجواري. ارتبط العقد بمدينة القيروان، واستمر العمل بصيغة قانونية مشابهة له في تونس حتى العصر الحاضر، بوصفه نموذجًا لشروط الزواج وحقوق الزوجة.

من الدفتر
الصداق الشنقيطي صيغة زواج عُرفت في موريتانيا، وتنص على منع تعدد الزوجات. يندرج الصداق الشنقيطي ضمن العقود المشابهة للصداق القيرواني، التي تربط الزواج بشروط تحفظ للزوجة حقها في رفض زواج الزوج بامرأة أخرى، وتحدد جانبًا من حقوقها الزوجية. كما يمثل مثالًا على انتشار هذه الشروط في مجتمعات عربية أخرى. أظهرت دراسة شملت ٦٠٣٥ أسرة أمريكية بين عامي ٢٠٠١ و٢٠١٥ ارتباطًا منحنيًا بين نسبة مساهمة الزوجة في دخل الأسرة ومستوى الضيق النفسي الذي يبلّغ عنه الزوج. وكان الضيق أقل عند مساهمة الزوجة بنحو ٤٠٪، ثم ارتفع مع تجاوز دخلها دخل الزوج، وبلغ ذروته عند اعتماد الزوج عليها ماليًا بالكامل. ابن أبي زيد القيرواني هو عبد الله بن أبي زيد عبد الرحمن النفزي، فقيه مالكي وُلد بالقيروان سنة ٣١٠ هـ وتوفي سنة ٣٨٦ هـ. كان من أبرز علماء المالكية في المغرب الإسلامي، واشتهر بكتاب «الرسالة» الذي جمع مسائل في العقيدة والعبادات والمعاملات، وله أيضًا «النوادر والزيادات» في فقه المذهب. ارتداء الزوج ملابس النساء في كينيا عادة تقع بعد مرور شهر على الزواج، وتهدف إلى تمكين الزوج من إدراك مقدار الجهد والمسؤولية اللذين تتحملهما المرأة في رعاية المنزل والأطفال. وتقدم العادة تجربة رمزية تعكس أعباء الحياة الأسرية ودور الزوجة اليومي في تدبير شؤون البيت. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات.