لوّح فلاديمير بوتين عام ٢٠٠٠، بوصفه الوجه الجديد لروسيا، بإمكانية انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي. وأكد بوتين أنه يرى روسيا ضمن النسيج الأوروبي، في موقف عبّر عن احتمال بناء علاقة مختلفة بين موسكو والحلف الغربي خلال تلك المرحلة السياسية، وفتح احتمال تقارب بين الطرفين.