أسهمت منصات تيك توك وإنستغرام وتليغرام في نشر الرواية الفلسطينية، وإيصال مقاطع القصف الإسرائيلي وصور جثث الشهداء إلى جمهور واسع في دول العالم. وأدى انتشار هذه المواد إلى إضعاف الاحتكار المعتاد للرواية الإسرائيلية في المجال الإعلامي الرقمي وعلى المنصات الاجتماعية.