بحث إميل دوركايم في كيفية حفاظ المجتمع على تماسكه خلال الحداثة، حين بدأت الروابط الدينية والاجتماعية التقليدية بالتفكك. وركز على العوامل التي تحفظ التعاون والتضامن بين الأفراد، معتبرًا أن استقرار المجتمع يعتمد على وجود روابط مشتركة وقواعد تنظم العلاقات، وتمنع تحول الاستقلال الفردي إلى عزلة وانقسام.

من الدفتر
اعتقد إميل دوركايم أن الدين من العوامل الأساسية التي وفرت الوحدة والتضامن بين أفراد المجتمعات البشرية. فالممارسات والمعتقدات الدينية، في نظره، لا تقتصر على الجانب الروحي، بل تؤدي وظيفة اجتماعية تجمع الأفراد حول رموز وقيم مشتركة، وتدعم شعورهم بالانتماء إلى جماعة واحدة. اهتم إميل دوركايم بتأسيس علم الاجتماع علمًا مستقلًا عن الفلسفة، ورأى أن دراسة المجتمع ينبغي أن تكون عملية وهادفة إلى تحسين أوضاعه. سعى بذلك إلى بناء معرفة منظمة بالظواهر الاجتماعية، بحيث تُفهم مشكلات المجتمع من خلال القواعد والعلاقات التي تحكم حياة أفراده، لا من خلال التأملات الفلسفية وحدها. ولد إميل دوركايم في الخامس عشر من أبريل عام ١٨٥٨ بمدينة إيبنال شرقي فرنسا، ونشأ في عائلة يهودية فرنسية من الحاخامات. كان فيلسوفًا وعالم اجتماع، وحصل على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع بألمانيا، ويُعد من مؤسسي علم الاجتماع الحديث الذين سعوا إلى دراسة المجتمع دراسة مستقلة ومنهجية. استمرت الدعوة الدرزية من عام ألف وسبعة عشر إلى عام ألف وثلاثة وأربعين ميلاديًا، ثم أُغلقت أبواب الانضمام إلى المذهب. وأصبح الانتماء إلى الطائفة قائمًا على الانتساب الموروث، مع حفاظ الجماعة على خصوصيتها الدينية والاجتماعية وعدم فتح باب التحول إليها منذ ذلك التاريخ. تسهم سمكة صغيرة في المجتمع البحري الذي يضم سرطان البحر وشقائق النعمان، إذ تلتقط بقايا الغذاء المتناثرة حول الصدفة وأرجل سرطان البحر لتتغذى بها. ويساعد سلوك السمكة على تنظيف المأوى ومنع تراكم فضلات الطعام، فتستفيد من الغذاء المتبقي، ويستفيد المجتمع البحري من إزالة المخلفات.