نجحت فرق الإنقاذ في ٢٩ مارس ٢٠٢١ في إعادة تعويم سفينة الحاويات "إيفر غيفن" بعد جنوحها في قناة السويس وإغلاق الممر نحو ستة أيام. استخدمت القاطرات والتجريف والمد العالي لتحريرها، وأدى التعطل إلى تراكم مئات السفن وتعطيل جزء مهم من التجارة العالمية المارة بين البحرين الأحمر والمتوسط.

من الدفتر
جنحت سفينة الحاويات "إيفر غيفن" في قناة السويس في ٢٣ مارس ٢٠٢١ أثناء رياح قوية، فاستقرت عرضيًا وسدت الممر الملاحي. استمر التعطيل ستة أيام وتكدست مئات السفن، قبل تعويمها بجهود القاطرات والتجريف. أبرز الحادث أهمية القناة للتجارة العالمية وحساسية سلاسل الإمداد أمام اختناقات الممرات البحرية. أعيد فتح قناة السويس أمام الملاحة عام ١٩٥٧ بعد إزالة السفن الغارقة والعوائق التي خلفتها أزمة السويس وحرب ١٩٥٦. أعاد فتح الممر حركة الشحن بين البحرين المتوسط والأحمر، وأكد استمرار سيطرة مصر على القناة بعد انسحاب القوات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها خلال الأزمة. أُطلقت السفينة البريطانية «آر إم إس أوشيانيك» في بلفاست في ١٤ يناير ١٨٩٩ لحساب شركة وايت ستار لاين. كانت عند إطلاقها أكبر سفينة ركاب عائمة، وأول سفينة تتجاوز «غريت إيسترن» طولًا، ثم دخلت خط ليفربول–نيويورك قبل أن تُستخدم عسكريًا وتفقد إثر جنوحها عام ١٩١٤. استقال رئيس الوزراء البريطاني "أنطوني إيدن" في ٩ يناير ١٩٥٧، بعد أن أضعفت أزمة السويس مكانته السياسية وصحته. كان قد شارك مع فرنسا وإسرائيل في محاولة عسكرية لاستعادة السيطرة على قناة السويس بعد تأميمها، لكن الضغوط الدولية والأمريكية أجبرت بريطانيا على الانسحاب، وخلفه "هارولد ماكميلان". أُعيد فتح قناة السويس للملاحة في ٢٤ أبريل ١٩٥٧ بعد أزمة السويس والانسحاب الإسرائيلي والبريطاني والفرنسي من الأراضي المصرية. جاء ذلك بعد نشر "قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة" في المنطقة، فعادت القناة إلى العمل بوصفها ممرًا دوليًا رئيسيًا بين البحرين المتوسط والأحمر.