شهدت تايبيه سنة ٢٠٠٥ مظاهرة ضخمة شارك فيها مئات الآلاف احتجاجًا على "قانون مناهضة الانفصال" الذي أقرته الصين. منح القانون بكين إطارًا قانونيًا لاستخدام وسائل غير سلمية إذا رأت أن تايوان تتجه إلى الاستقلال الرسمي، وأثار مخاوف في الجزيرة من زيادة الضغط العسكري والسياسي الصيني.

من الدفتر
شهدت باريس في ٩ مارس ١٨٨٣ مظاهرة شارك فيها عاطلون وعمال وأناركيون احتجاجًا على الفقر والبطالة. رفعت الناشطة "لويز ميشيل" راية سوداء خلال التحرك، وساعدت الواقعة في ترسيخ اللون الأسود رمزًا للحركة الأناركية، بينما شهدت المسيرة مواجهات ونهب بعض المخابز والمتاجر. وقعت اليابان وجمهورية الصين في تايبيه يوم ٢٨ أبريل ١٩٥٢ "معاهدة السلام الصينية اليابانية"، المعروفة أيضًا باسم "معاهدة تايبيه". أنهت المعاهدة رسميًا حالة الحرب بين الطرفين، ونظمت مسائل الملكية والجنسية والحقوق الناشئة عن الحرب، ودخلت حيز التنفيذ في أغسطس من العام نفسه. اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في ١٠ ديسمبر ١٩٨٤ "اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة". دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ سنة ١٩٨٧، وألزمت الدول الأطراف بتجريم التعذيب والتحقيق فيه ومنع إعادة الأشخاص إلى أماكن يتعرضون فيها له. أضرم الناشط الأمريكي "نورمان موريسون" النار في نفسه قرب مدخل وزارة الدفاع الأمريكية في ٢ نوفمبر ١٩٦٥ احتجاجًا على حرب فيتنام واستخدام النابالم. كان "موريسون" من طائفة الكويكرز، وأصبح موته رمزًا لحركة مناهضة الحرب، كما ترك أثرًا خاصًا في الذاكرة الفيتنامية. نظمت جماعة "كاتوليكوس بور لا رازا" احتجاجات في لوس أنجلوس أواخر الستينيات ضد ما اعتبرته ابتعاد الكنيسة الكاثوليكية عن احتياجات المجتمع المكسيكي الأمريكي. شهدت كاتدرائية القديس باسيل مواجهات واعتقالات، لكن استقالة رئيس الأساقفة لم تحدث مباشرة نتيجة مظاهرة واحدة كما توحي بعض الروايات المختصرة.