اكتشف الفلكي الألماني ماكس فولف سنة ١٩٠٦ الكويكب ٥٨٨ أخيل، وهو أول جرم يُتعرف عليه من مجموعة كويكبات طروادة التابعة للمشتري. تتحرك هذه الأجرام قرب نقطتي اتزان جاذبيتين تقعان نحو ستين درجة أمام المشتري أو خلفه في مداره، وكان أخيل من المجموعة المتقدمة عند نقطة لاغرانج الرابعة.

من الدفتر
اكتشف الفلكي الألماني "ماكس فولف" الكويكب "٣٢٣ بروشيا" سنة ١٨٩١ باستخدام التصوير الفوتوغرافي بدل الرصد البصري المباشر. كان أول كويكب يُكتشف بهذه التقنية، وفتح النجاح الباب أمام مسح السماء بالصور واكتشاف أعداد كبيرة من الأجرام الصغيرة بكفاءة أعلى من الطرق التقليدية. اكتشف الفلكي ماكس وولف الكويكب ٣٢٣ بروشيا في ٢٢ ديسمبر ١٨٩١ من صور فوتوغرافية التقطها في هايدلبرغ، فكان أول كويكب يُكتشف بالتصوير الفلكي بدل الرصد البصري المباشر. أثبتت الطريقة كفاءتها في كشف الأجرام المتحركة، وأصبحت لاحقًا وسيلة أساسية لمسح السماء والبحث عن الكويكبات. اكتشف عالم الفلك الإيطالي "أنيبالي دي غاسباريس" الكويكب "ماساليا" في ١٩ سبتمبر ١٨٥٢ من مرصد كابوديمونتي الفلكي في نابولي. يُعد الجرم أحد كويكبات الحزام الرئيسي بين المريخ والمشتري، وكان اكتشافه جزءًا من موجة توسع سريع في معرفة الكويكبات خلال القرن التاسع عشر. "باريس" هو ابن بريام ملك طروادة، ارتبط اسمه بالأحداث التي قادت إلى حرب طروادة. تنبأت أمه هكيوبة بخراب المدينة على يده، فنجا من أمر التخلص منه وتربى عند راعٍ قبل عودته إلى القصر. اختار أفروديت في نزاع التفاحة، ثم فرّ بهيلين إلى طروادة، ونُسب إليه قتل أخيل قبل مقتله على يد أحد الإغريق. تروي الإلياذة أن حرب طروادة نشبت بين اليونانيين وأهل طروادة بسبب باريس، ابن بريام ملك طروادة، حين خطف هيلين، زوجة منيلاوس ملك سبرطة. وأدى هذا الحدث إلى الصراع الذي طال حصاره حول مدينة طروادة، وصار موضوعًا مفضلًا للشعراء الجوالين، إذ كان لكل شاعر روايته وطريقته في الإلقاء.