انضم إدوين هبل إلى مرصد ماونت ويلسون سنة ١٩١٩، لكنه لم يكتشف النجوم القيفاوية في مجرة أندروميدا إلا سنة ١٩٢٣. استخدم سطوع هذه النجوم المتغيرة لتقدير بُعد أندروميدا، وأظهر أن ما كان يسمى سديم أندروميدا يقع خارج درب التبانة، فساهم في إثبات وجود مجرات أخرى مستقلة.