دخلت قوات الاتحاد مدينة موبيل في ألاباما في ١٢ أبريل ١٨٦٥ بعد انسحاب القوات الكونفدرالية، وذلك عقب سقوط التحصينات التي كانت تحميها خلال الحملة الأخيرة للحرب الأهلية الأمريكية. جاء الاستيلاء على المدينة بعد أيام من استسلام جيش "روبرت إي لي"، وأسهم في انهيار ما تبقى من المقاومة الكونفدرالية.

من الدفتر
انفجر مستودع ذخائر في مدينة موبيل بولاية ألاباما سنة ١٨٦٥ بعد أسابيع من نهاية الحرب الأهلية الأمريكية، فقتل مئات الأشخاص ودمر أجزاء من منطقة الميناء. أدى انفجار القذائف والبارود إلى حرائق واسعة، وأصبحت الكارثة من أسوأ الحوادث الصناعية والعسكرية التي شهدتها المدينة في تاريخها. بدأت "معركة خليج موبيل" سنة ١٨٦٤ عندما قاد الأميرال الاتحادي "ديفيد فاراغوت" أسطولًا عبر الألغام والحصون الكونفدرالية عند مدخل الخليج. سيطرت قوات الاتحاد على الممر البحري وأغلقت أحد أهم الموانئ الجنوبية المتبقية، ما وجه ضربة استراتيجية للكونفدرالية. واستسلمت الحصون المحيطة تباعًا بعد ذلك. استولت قوات الاتحاد على "فورت مورغان" في ألاباما سنة ١٨٦٤ بعد حصار أعقب معركة خليج موبيل في الحرب الأهلية الأمريكية. أنهى سقوط الحصن السيطرة الكونفدرالية على الميناء الرئيس في المنطقة، ولم يبق للكونفدرالية على خليج المكسيك سوى منافذ محدودة، أبرزها غالفستون في تكساس. استولت قوات الاتحاد على "فورت مورغان" في ألاباما سنة ١٨٦٤ بعد حصار أعقب معركة خليج موبيل خلال الحرب الأهلية الأمريكية. أنهى سقوط الحصن السيطرة الكونفدرالية الفعلية على الميناء الرئيس في المنطقة، ولم يبق للكونفدرالية على خليج المكسيك سوى منافذ محدودة أبرزها غالفستون في تكساس. دخلت قوات الاتحاد مدينة رالي عاصمة نورث كارولاينا في ١٣ أبريل ١٨٦٥ خلال الأسابيع الأخيرة من الحرب الأهلية الأمريكية، بعد انسحاب القوات الكونفدرالية منها. جرى الاحتلال دون معركة كبرى داخل المدينة، وجاء بعد سقوط ريتشموند واستسلام "روبرت إي لي"، وقبل استسلام جيش "جوزيف جونستون" لاحقًا.