في عصر الممالك الثلاث كان ثمة رأي مفاده أن مراقبة عيون الإنسان كافية لتقييم شأنه ومستقبله المهني والعسكري؛ اعتُبر النظر في بريق العينين واتساع حدقة البصر وحزم النظرة مؤشراً على طموح الفرد وثباته وقدرته على القيادة أو الانصياع، وفُسِّر ذلك بأن العين تعكس طبائع النفس ونِعَم الموقف تجاه المصاعب والفرص. اعتمد بعض القضاة والقادة والمفكرين في قراراتهم على هذا النوع من الحكم الظاهري كعنصر من عناصر التقييم إلى جانب الملاحظة العامة للسلوك والخبرة، ورُبطت هذه المقاربة بالتنشئة الاجتماعية والاعتقادات التقليدية التي تمنح سمات الوجوه والعيون دلالات شخصية وأخلاقية يمكن من خلالها استشراف مستقبل المرء ومآلات أفعاله.