اكتشف دانيال بوفيه وزملاؤه سنة ١٩٣٧ أول مركب اصطناعي معروف يستطيع تثبيط تأثير الهيستامين، وهو وسيط كيميائي مهم في تفاعلات الحساسية. لم يكن المركب الأول مناسبًا للاستعمال السريري الواسع، لكنه فتح الطريق لتطوير مضادات هيستامين أكثر أمانًا وفعالية، وأرسى مفهوم حجب تأثير مواد الإشارة في الجسم دوائيًا.