المتنزه الساحلي مساحة طويلة ومفتوحة ومستوية تقع عادةً قرب نهر أو بحر أو مسطح مائي كبير، وتستخدم للمشي والتنزه. تتيح للناس التجول بمحاذاة الماء من دون الحاجة إلى السير على الشاطئ أو التأثر بحالة المد والجزر، وازدادت شعبيتها في العصر الفيكتوري مع انتشار زيارة المنتجعات الساحلية.

من الدفتر
المدينة القابلة للمشي هي التي يستطيع سكانها الوصول إلى احتياجاتهم اليومية سيرًا خلال نحو خمس عشرة دقيقة. ويتطلب تحسينها إجراءات عملية، مثل توسيع الأرصفة، ومنع السيارات من إغلاق المداخل، وتوفير مسارات للمكفوفين، وجعل التقاطعات أكثر أمانًا للأطفال وكبار السن. بحيرة بالاتون مسطح مائي عذب كبير في غرب المجر، وتعد من أشهر مناطق السياحة والاستجمام في البلاد. تمتد على مساحة واسعة وتحيط بها بلدات ومنتجعات ومناطق لزراعة العنب، وقد عُرفت طويلًا بأنها أكبر بحيرة عذبة في وسط أوروبا من حيث المساحة السطحية في المنطقة. أعلنت نيبال "متنزه ساغارماثا الوطني" رسميًا في ١٩ يوليو ١٩٧٦ لحماية منطقة جبل إيفرست والأنظمة البيئية والثقافة الشيربية المحيطة بها. تبلغ مساحة المتنزه أكثر من ألف كيلومتر مربع، وأدرجته "اليونسكو" لاحقًا ضمن قائمة التراث العالمي سنة ١٩٧٩. ويشمل المتنزه أعلى قمة على سطح الأرض. علي الساحلي سياسي وأكاديمي ومترجم ليبي من بنغازي، تلقى تعليمه بين ليبيا ومصر وبريطانيا، ودرس القانون ثم حصل على تأهيل مهني في المحاماة ودرجة أدبية عليا من جامعة البندقية. تولى مناصب وزارية وإدارية ودبلوماسية في العهد الملكي، منها رئاسة المجلس التنفيذي في برقة ووزارات العدل والمالية والخارجية وسفارة ليبيا في بريطانيا وإيطاليا ورئاسة الديوان الملكي. وبعد العمل السياسي اتجه إلى التدريس الجامعي والترجمة القانونية وجمع التراث الشعبي، وأسهم في حفظ وثائق الجهاد الليبي وترجمتها من الأرشيف الإيطالي. يتعلق السؤال بالمحميات الطبيعية الواقعة داخل نطاق الشريط الساحلي الممتد بين تْشِبياتوف وكولوبرغ، وهو يطلب تحديد أسماء المحميات الموجودة في هذه المنطقة الساحلية المحمية وما يميزها من حيث الموقع والطبيعة والتنوع البيئي.