تحطمت طائرة "مصر للطيران" الرحلة ٨٠٤ في البحر المتوسط سنة ٢٠١٦ أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٦٦ شخصًا. أظهرت رسائل آلية وجود دخان ونيران قبل اختفاء الطائرة، لكن التحقيقات المصرية والفرنسية قدمت تفسيرات مختلفة لسبب الحريق ومصدره.

من الدفتر
تحطمت رحلة "مصر للطيران ٧٤١" في ٢٩ يناير ١٩٧٣ أثناء اقترابها من مطار نيقوسيا في قبرص، عندما اصطدمت طائرة "إليوشن إيل-١٨" بجبال كيرينيا في ظروف جوية سيئة. قُتل جميع الأشخاص الـ٣٧ على متنها، وكانت الرحلة قادمة من القاهرة، وأصبح الحادث من أبرز كوارث الطيران في قبرص خلال القرن العشرين. تحطمت طائرة تابعة لـ"مصر للطيران" من طراز "توبوليف ١٥٤" قرب مطار القاهرة في ١٠ يوليو ١٩٧٤ أثناء رحلة تدريبية، وقُتل أفراد الطاقم الستة جميعًا. أشار التحقيق إلى فقدان السيطرة بعد خلل مرتبط بنظام التحكم، وكانت الطائرة حديثة نسبيًا في أسطول الشركة المصرية. سقطت "رحلة مصر للطيران ٩٩٠" في المحيط الأطلسي قبالة نانتوكيت في ٣١ أكتوبر ١٩٩٩ أثناء توجهها من نيويورك إلى القاهرة. قُتل جميع الركاب وأفراد الطاقم وعددهم ٢١٧ شخصًا، واختلف التحقيقان الأمريكي والمصري بشأن تفسير سبب السقوط، ما أبقى القضية موضع خلاف رسمي طويل. تحطمت طائرة "مصر للطيران" في الرحلة ٨٦٤ أثناء اقترابها من مطار دون موينغ في بانكوك يوم ٢٥ ديسمبر ١٩٧٦. قُتل جميع الأشخاص الـ٥٢ على متنها و١٩ شخصًا على الأرض، فبلغ مجموع الضحايا ٧١. خلص التحقيق إلى أن الطائرة هبطت دون المسار الآمن واصطدمت بمنطقة صناعية قرب المطار. تحطمت الرحلة "مصر للطيران ٨٤٣" قرب مطار تونس قرطاج سنة ٢٠٠٢ أثناء اقترابها في ظروف جوية سيئة، فقتل ١٤ شخصًا ونجا ٤٨. كانت الطائرة من طراز "بوينغ ٧٣٧"، وخلص التحقيق إلى اصطدام مُسيطر عليه بالتضاريس مع عوامل تتعلق بالاقتراب والارتفاع والتحذير من التضاريس.