تُعد السيمفونية السابعة لبيتهوفن التي تحمل تسلسل رقم ٧ عمله الذي وصفه فاغنر بأنه «تتويج الرقص» أو «تسامي الرقص»، إذ يمتاز هذا العمل بإيقاعه الحيوي ونبراته الإيقاعية المتدفقة التي تبرز الطابع الراقص في بنيته الموسيقية، وتُعد السيمفونية مثالاً على قدرة بيتهوفن في تحويل الإيقاع إلى عنصر درامي ومجرد يعبر عن قوة الحركة والاحتفال بالموسيقى دون كلمات.