أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "جون إف كينيدي" إلى الماء سنة ١٩٦٧ في حوض بناء السفن بفرجينيا، وشاركت "جاكلين كينيدي" وابنتها "كارولين" في مراسم التدشين. دخلت الحاملة الخدمة لاحقًا سنة ١٩٦٨ وظلت لعقود ضمن الأسطول الأمريكي قبل إخراجها من الخدمة في عام ٢٠٠٧.

من الدفتر
أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رينجر" عام ١٩٣٣ في حوض نيوبورت نيوز بفرجينيا، ودخلت الخدمة في العام التالي. كانت أول سفينة في البحرية الأمريكية تُصمم وتُبنى منذ البداية بوصفها حاملة طائرات، بدل تحويلها من نوع آخر من السفن، وخدمت في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. تزوج السيناتور الأمريكي المستقبلي "جون كينيدي" من "جاكلين بوفير" في نيوبورت بولاية رود آيلاند سنة ١٩٥٣ في مراسم كاثوليكية حضرها عدد كبير من الضيوف. أصبحت جاكلين لاحقًا السيدة الأولى للولايات المتحدة خلال رئاسة كينيدي، واشتهر الزوجان عالميًا خلال أوائل الستينيات. أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" إلى الماء في ٢٤ سبتمبر ١٩٦٠. كانت أول حاملة طائرات في العالم تعمل بالطاقة النووية، ودخلت الخدمة في العام التالي. أتاح الدفع النووي لها مدى تشغيليًا كبيرًا دون الحاجة المتكررة للتزود بالوقود، وظلت في الخدمة أكثر من نصف قرن. نُقل جثمان الرئيس الأمريكي "جون كينيدي" في ١٤ مارس ١٩٦٧ إلى موقع دفنه الدائم في "مقبرة أرلينغتون الوطنية" قرب واشنطن. أُعيد تصميم القبر حول شعلة أبدية أشعلتها زوجته "جاكلين كينيدي" أثناء الجنازة سنة ١٩٦٣، وأصبح الموقع من أبرز المزارات التذكارية للرؤساء الأمريكيين. كانت السفينة اليابانية "ريوهو" في طور التحويل إلى حاملة طائرات عندما أصيبت خلال "غارة دوليتل" سنة ١٩٤٢، وكانت أبرز سفينة حربية كبيرة تضررت في الغارة. دخلت الخدمة لاحقًا حاملةً للطائرات وشاركت في مهام نقل ودعم، وظلت من السفن اليابانية التي عملت حتى المرحلة الأخيرة من الحرب.