وقعت "معركة أقليش" في شبه الجزيرة الإيبيرية سنة ١١٠٨ بين قوات المرابطين وجيش مملكة قشتالة وليون. انتهت المعركة بانتصار المرابطين ومقتل الأمير "سانشو ألفونسيث"، الوريث الوحيد للملك "ألفونسو السادس". أثرت الهزيمة في مسألة الخلافة القشتالية وأضعفت التقدم المسيحي مؤقتًا في وسط الأندلس.

من الدفتر
أبرمت سنة ١٢٣٠ "معاهدة بينافينتي" التي تنازلت بموجبها الأميرتان "سانشا" و"دولسي" عن مطالبهما بعرش ليون لصالح أخيهما غير الشقيق "فرناندو الثالث" ملك قشتالة. ساعد الاتفاق على توحيد تاجي قشتالة وليون تحت حكم واحد، ومهّد لتكوين إحدى أهم الممالك في شبه الجزيرة الأيبيرية. وقعت "معركة نهر سيت" في ٤ مارس ١٢٣٨ خلال الغزو المغولي لشمال شرقي أراضي الروس، بين قوات مغولية يقودها "بورونداي" وجيش إمارة فلاديمير-سوزدال بقيادة الأمير "يوري الثاني". انتهت المعركة بانتصار المغول ومقتل الأمير، وأسهمت في انهيار المقاومة المنظمة في المنطقة أمام تقدم جيوش "باتو خان". دخل ملك قشتالة وليون "ألفونسو السادس" مدينة طليطلة سنة ١٠٨٥ بعد تفاوض وحصار وضغوط سياسية على حاكمها المسلم. مثّل سقوط المدينة تحولًا كبيرًا في ميزان القوى بشبه الجزيرة الإيبيرية، ومنح الممالك المسيحية مركزًا استراتيجيًا وثقافيًا مهمًا في قلب الأندلس السابقة. هزمت قوات أندلسية جيشًا مسيحيًا من مملكتي نافارا وليون في معركة "فالديخونكيرا" سنة ٩٢٠ شمال شبه الجزيرة الإيبيرية. قاد الحملة الأمير الأموي "عبد الرحمن الثالث"، وأدى الانتصار إلى إضعاف خصومه في الشمال وترسيخ نفوذ قرطبة في مرحلة شهدت صراعًا متكررًا على الحدود. هزمت قوات قشتالة والبرتغال جيشًا مرينيًا غرناطيًا في "معركة ريو سالادو" قرب طريفة سنة ١٣٤٠. أوقف الانتصار محاولة كبرى لنقل قوات مغاربية إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، وعزز موقع الممالك المسيحية في الأندلس. تعد المعركة من المحطات الحاسمة في المراحل المتأخرة من حروب الاسترداد.