انسحبت القوات الإسرائيلية من معظم جنوب لبنان في ٢٥ مايو ٢٠٠٠ بعد احتلال دام سنوات، وأكدت الأمم المتحدة لاحقًا إتمام الانسحاب وفق الخط الذي حددته لتنفيذ القرار ٤٢٥. بقيت مزارع شبعا موضع نزاع على السيادة والوضع القانوني، واستمر الخلاف بشأنها بعد الانسحاب.

من الدفتر
أكدت الأمم المتحدة في ١٦ يونيو ٢٠٠٠ أن إسرائيل سحبت قواتها من لبنان بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم ٤٢٥ الصادر سنة ١٩٧٨، بعد احتلال دام عقودًا في الجنوب. رسمت الأمم المتحدة خطًا للتحقق عُرف باسم "الخط الأزرق"، مع بقاء الخلاف على مزارع شبعا خارج نطاق التحقق من الانسحاب. أنهت إسرائيل في مايو ٢٠٠٠ وجودها العسكري المباشر في معظم جنوب لبنان بعد احتلال دام نحو اثنين وعشرين عامًا، وانسحبت قواتها خلف خط رسمته الأمم المتحدة. انهار جيش لبنان الجنوبي المتحالف معها سريعًا، وسيطر "حزب الله" على مناطق عديدة، بينما بقي الخلاف قائمًا حول مزارع شبعا ونقاط حدودية. انسحبت القوات الإسرائيلية في مارس ١٩٧٤ من مواقعها غرب قناة السويس تنفيذًا لاتفاق فصل القوات بين مصر وإسرائيل بعد حرب أكتوبر ١٩٧٣. أعاد الاتفاق انتشار القوات وأنشأ منطقة فاصلة تحت مراقبة الأمم المتحدة، ومثّل خطوة مبكرة في مسار التفاوض الذي انتهى لاحقًا بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. انسحبت القوات الإسرائيلية من معظم شبه جزيرة سيناء على مراحل بعد حرب السويس عام ١٩٥٦، واكتملت مرحلة رئيسية من الانسحاب في يناير ١٩٥٧ تحت إشراف قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة. بقيت قضايا شرم الشيخ وقطاع غزة موضع تفاوض قبل اكتمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المصرية المحتلة في تلك الحرب. حددت الأمم المتحدة سنة ٢٠٠٠ ما عُرف باسم "الخط الأزرق" للتحقق من انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وفق قرارات مجلس الأمن. لا يُعد الخط حدودًا دولية جديدة ولا تسوية نهائية للنزاعات الحدودية، بل خط انسحاب عملي. بقيت نقاط عدة على امتداده محل خلاف بين لبنان وإسرائيل.