لا تقتصر عمليات التعدين على الحفر في اليابسة، إذ تعمل سفن متخصصة قبالة سواحل ناميبيا على سحب الرواسب من قاع المحيط وفرزها بحثًا عن الألماس. وقد وصلت هذه الأحجار إلى البحر بعد أن نقلتها الأنهار القديمة من مناطقها الأصلية، ثم ركزتها الأمواج والتيارات داخل طبقات من الحصى البحري.