أطلق "كارل نوبيلينغ" النار على الإمبراطور الألماني "فيلهلم الأول" سنة ١٨٧٨ في برلين وأصابه بجروح، قبل أن يحاول الانتحار. كانت المحاولة الثانية ضد الإمبراطور خلال أسابيع، واستغل المستشار "أوتو فون بسمارك" الأجواء الناتجة عنها لتمرير قوانين قمعية ضد الحركة الاشتراكية.

من الدفتر
حاول الشاب الألماني "ماكس هودل" اغتيال الإمبراطور "فيلهلم الأول" في برلين سنة ١٨٧٨ بإطلاق النار عليه أثناء مروره في عربة، لكنه أخطأ الهدف. أُعدم هودل لاحقًا، واستُخدمت المحاولة مع حادثة أخرى في العام نفسه لتبرير تشديد القوانين التي استهدفت الحركة الاشتراكية في الإمبراطورية الألمانية. تعرض الإمبراطور الألماني "فيلهلم الثاني" لمحاولة اعتداء سنة ١٩٠١ في بريمن، عندما ألقى عامل يُدعى "ديتريش فايلاند" قطعة حديدية أصابت وجهه وأحدثت جرحًا. لم تُثبت دوافع سياسية منظمة للمهاجم، ولذلك فوصْف الحادث بأنه عملية نفذها "فوضوي" ليس دقيقًا على نحو قاطع في المصادر التاريخية. رفضت هولندا عام ١٩٢٠ تسليم القيصر الألماني السابق فيلهلم الثاني إلى دول الحلفاء لمحاكمته بعد الحرب العالمية الأولى. كان فيلهلم قد لجأ إلى الأراضي الهولندية بعد تنازله عن العرش عام ١٩١٨، وتمسكت الحكومة الهولندية بسياسة اللجوء وعدم الالتزام بطلب الحلفاء، فعاش في المنفى بهولندا حتى وفاته عام ١٩٤١. تنازل القيصر الألماني "فيلهلم الثاني" عن العرش في نوفمبر ١٩١٨ مع انهيار النظام الإمبراطوري خلال الثورة الألمانية ونهاية الحرب العالمية الأولى. أُعلنت الجمهورية في برلين وفر القيصر إلى هولندا، وانتهى حكم آل هوهنتسولرن وبدأ الانتقال إلى جمهورية فايمار. كان السياسي والكاتب الألماني "فيلهلم هازنكليفر" من قادة الحركة العمالية في القرن التاسع عشر وشارك في توحيد تنظيمات اشتراكية سبقت الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني. توفي سنة ١٨٨٩، قبل أن يعتمد الحزب في العام التالي الاسم الذي أصبح معروفًا به لاحقًا، بعد انتهاء مرحلة القوانين المناهضة للاشتراكية.