عُرض فيلم "كليوباترا" في الولايات المتحدة سنة ١٩٦٣، من بطولة "إليزابيث تايلور" و"ريتشارد برتون". اشتهر الإنتاج بضخامته وتجاوز ميزانيته التقديرات، وأصبح عند صدوره أغلى فيلم صُنع حتى ذلك الوقت. حقق إيرادات كبيرة، لكنه لم يسترد تكلفته مباشرة وأرهق شركة "توينتيث سنتشري فوكس".

من الدفتر
نُصبت المسلة المصرية المعروفة باسم "إبرة كليوباترا" في "سنترال بارك" بمدينة نيويورك سنة ١٨٨١. يعود أصلها إلى مصر القديمة وقد أُقيمت أولًا في هليوبوليس قبل نقلها إلى الإسكندرية في العصر الروماني. قُدمت إلى الولايات المتحدة هديةً من مصر، وأصبحت من أبرز الآثار المصرية القديمة في المدينة. عُرض فيلم "ساتي سولوتشانا" سنة ١٩٣٤، ويُعد أول فيلم ناطق أُنتج باللغة الكانادية في الهند. أخرجه "واي في راو"، وصُورت أجزاء منه في كولهابور، بينما أُنجزت أعمال ما بعد الإنتاج في مدراس. مثّل الفيلم بداية عصر السينما الناطقة باللغة الكانادية بعد مرحلة الأفلام الصامتة. عُرض فيلم "شري بونداليك" في مومباي عام ١٩١٢، ويُعد من أقدم الأفلام الروائية المرتبطة بتاريخ السينما الهندية. يُختلف في اعتباره أول فيلم هندي كامل بسبب تصويره جزئيًا بأساليب مسرحية ومعالجة الفيلم في الخارج، بينما يُنسب لقب أول فيلم روائي هندي كامل عادة إلى "راجا هاريشاندرا" عام ١٩١٣. عُرض فيلم "الفك المفترس" للمخرج "ستيفن سبيلبرغ" في الولايات المتحدة سنة ١٩٧٥ وحقق إيرادات ضخمة جعلته الأعلى دخلًا في شباك التذاكر آنذاك. ساعد إطلاقه الصيفي الواسع وحملته الدعائية المكثفة على ترسيخ نموذج "فيلم الصيف الضخم"، وأصبح من أكثر أفلام الإثارة تأثيرًا في تاريخ هوليوود. صدر فيلم "ووترورلد" سنة ١٩٩٥ بميزانية ضخمة جعلته من أغلى الأفلام في عصره، واكتسب مبكرًا سمعة فيلم فاشل تجاريًا. إلا أن إيراداته العالمية تجاوزت تكلفة الإنتاج المباشرة، وأضافت مبيعات الفيديو والتلفزيون دخلًا لاحقًا، لذلك لا يصح وصفه ببساطة بأنه أكبر خسارة سينمائية في التاريخ.