أبحرت سفينة الركاب الأمريكية "إس إس يونايتد ستايتس" في رحلتها الأولى عبر الأطلسي سنة ١٩٥٢، وحققت سرعة قياسية سمحت لها بانتزاع "الشريط الأزرق" لأسرع عبور من السفينة "كوين ماري". صُممت السفينة بسرعات عالية وإمكانات عسكرية محتملة، وأصبحت رمزًا للهندسة البحرية الأمريكية بعد الحرب.

من الدفتر
حققت سفينة الركاب "إس إس يونايتد ستيتس" سنة ١٩٥٢ رقمًا قياسيًا لعبور الأطلسي في رحلتها الأولى بين الولايات المتحدة وأوروبا. تجاوزت علامة بيشوب روك بزمن وسرعة جعلاها أسرع سفينة ركاب في العالم آنذاك، واحتفظت بسمعة هندسية بارزة في تاريخ الملاحة البحرية. أُطلقت سفينة الركاب الأمريكية "يونايتد ستاتس" سنة ١٩٥١، وصُممت لتجمع بين السرعة والقدرة على التحول إلى استخدام عسكري عند الحاجة. دخلت الخدمة التجارية سنة ١٩٥٢ وحققت رقمًا قياسيًا في عبور الأطلسي غربًا وشرقًا، وظلت رمزًا بارزًا لعصر السفن العابرة للمحيط قبل هيمنة الطيران النفاث. أبحرت سفينة الركاب البريطانية "آر إم إس أكويتانيا" في رحلتها الأولى من ليفربول إلى نيويورك سنة ١٩١٤. كانت من أكبر وأفخم سفن شركة "كونارد"، وخدمت لاحقًا سفينة نقل ومستشفى خلال الحربين العالميتين. امتدت خدمتها التجارية لعقود، وأصبحت من أشهر عابرات الأطلسي في النصف الأول من القرن العشرين. أبحرت السفينة البريطانية "آر إم إس لوسيتانيا" في رحلتها التجارية الأولى من ليفربول إلى نيويورك سنة ١٩٠٧. كانت من أكبر وأسرع سفن الركاب في عصرها ونافست الخطوط الألمانية عبر الأطلسي. غرقتها غواصة ألمانية عام ١٩١٥ خلال الحرب العالمية الأولى، فقتل نحو ١٢٠٠ شخص وأثار الحادث غضبًا دوليًا. أبحرت السفينة البريطانية "كوين إليزابيث ٢" في رحلتها التجارية الأولى عام ١٩٦٩ من ساوثهامبتون إلى نيويورك. صُممت لتجمع بين خدمة العبور عبر الأطلسي والرحلات السياحية، وأصبحت من أشهر سفن الركاب في النصف الثاني من القرن العشرين. استمرت في الخدمة قرابة أربعة عقود قبل تقاعدها وتحويلها إلى فندق عائم.