بدأت احتجاجات طلابية في طهران سنة ١٩٩٩ بعد إغلاق صحيفة إصلاحية، ثم تصاعدت عقب اقتحام سكن لطلاب جامعة طهران من قوات أمن وعناصر بملابس مدنية. امتدت المظاهرات عدة أيام إلى مدن أخرى، وأصبحت من أكبر موجات الاحتجاج داخل إيران منذ الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩.

من الدفتر
شهدت طهران ومدن إيرانية أخرى يوم ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٩ احتجاجات واسعة تزامنت مع عاشوراء ضمن الحركة المعارضة لنتائج الانتخابات الرئاسية. استخدمت قوات الأمن العنف والاعتقالات لتفريق المتظاهرين، وسقط قتلى وجرحى، وأصبحت الأحداث من أعنف مراحل احتجاجات ذلك العام. هدمت السلطات العسكرية في بورما مبنى اتحاد طلاب جامعة رانغون بالديناميت في يوليو ١٩٦٢ بعد احتجاجات طلابية ضد نظام الجنرال "ني وين". سبق التفجير قمع دموي للمظاهرات وسقوط قتلى. أصبح تدمير المبنى رمزًا تاريخيًا للصراع بين الحركة الطلابية والحكم العسكري في ميانمار على مدى عقود. اندلعت احتجاجات واسعة في مناطق يسكنها الأذريون في إيران سنة ٢٠٠٦ بعد نشر رسم كاريكاتيري في صحيفة حكومية اعتبره كثيرون مهينًا لهم. امتدت المظاهرات إلى عدة مدن ووقعت اشتباكات مع قوات الأمن. كشفت الأزمة حساسية قضايا الهوية واللغة والتمييز لدى أكبر الأقليات القومية في البلاد. بدأت احتجاجات طلابية في جامعة بريشتينا عام ١٩٨١ ثم اتسعت في كوسوفو، التي كانت إقليمًا ذاتي الحكم ضمن يوغوسلافيا. طالب المحتجون بتحسين الظروف الاجتماعية وبمنح كوسوفو وضع جمهورية، وقمعت السلطات التحركات بالقوة، وأصبحت الأزمة من العلامات المبكرة لتفاقم التوتر القومي في يوغوسلافيا. نظم أكثر من مئة طالب ثانوي أسود في مدينة روما بولاية جورجيا الأمريكية اعتصامًا سنة ١٩٦٣ احتجاجًا على الفصل العنصري في الأماكن العامة. جاء التحرك ضمن موجة احتجاجات طلابية في حركة الحقوق المدنية، التي استخدمت الاعتصامات والمقاطعات لإنهاء التمييز القانوني والاجتماعي في جنوب الولايات المتحدة.