حصل الفاتح الإسباني "فرانسيسكو بيثارو" سنة ١٥٢٩ على امتياز ملكي يمنحه صلاحيات لفتح مناطق في غرب أميركا الجنوبية وحكمها باسم التاج الإسباني. مهّد الاتفاق لحملته ضد إمبراطورية الإنكا وتأسيس الحكم الاستعماري الإسباني في بيرو، لكنه أدى أيضًا إلى صراعات بين قادة الفتح أنفسهم.

من الدفتر
اغتيل الفاتح الإسباني "فرانسيسكو بيثارو" في ليما يوم ٢٦ يونيو ١٥٤١ على يد أنصار "دييغو دي ألماغرو الأصغر"، ابن شريكه وخصمه السابق. اقتحم المهاجمون مقر الحاكم وقتلوه بالسيوف، ثم أعلنوا "ألماغرو" حاكمًا. انتهت الحركة لاحقًا بهزيمته وأسره وإعدامه على يد السلطات الملكية الإسبانية. غادر الفاتح الإسباني "دييغو دي ألماغرو" كوسكو سنة ١٥٣٥ على رأس بعثة متجهة جنوبًا لاستكشاف تشيلي والبحث عن الثروات والأراضي. عبرت الحملة مرتفعات الأنديز في ظروف قاسية ولم تجد الثروة المتوقعة، فعاد ألماغرو إلى بيرو ودخل في صراع مع "فرانسيسكو بيثارو" وأنصاره. أسس الإسباني "غارسي مانويل دي كارباخال" مدينة أريكيبا في جنوب بيرو سنة ١٥٤٠ بأمر من "فرانسيسكو بيثارو". نمت المدينة في وادٍ خصب محاط بالبراكين وأصبحت مركزًا تجاريًا وإداريًا مهمًا بين الساحل والمرتفعات. يشتهر مركزها التاريخي بمبانٍ من حجر بركاني أبيض يعرف باسم "سيلار". أسر القائد الإسباني "فرانسيسكو بيثارو" إمبراطور الإنكا "أتاهوالبا" في كاخاماركا يوم ١٦ نوفمبر ١٥٣٢ بعد هجوم مباغت على موكبه. قتل الإسبان عددًا كبيرًا من مرافقيه، ثم احتجزوه مقابل فدية ضخمة من الذهب والفضة، وشكل أسره نقطة حاسمة في انهيار إمبراطورية الإنكا. اختير الراهب والعالم "لانفرانك" رئيسًا لأساقفة كانتربري سنة ١٠٧٠ بعد الفتح النورماني لإنجلترا. عمل مع الملك "وليام الفاتح" على إعادة تنظيم الكنيسة الإنجليزية وعلاقاتها بروما، وأسهم في إصلاح الإدارة الكنسية والتعليم والرهبنة في المملكة الجديدة. وكان من أبرز رجال الكنيسة في إنجلترا النورمانية.