قبل أن تصبح "مايا ساندو" أول رئيسة لمولدوفا، عملت في "البنك الدولي" في "واشنطن دي سي". وتبرز هذه المعلومة جانباً من خلفيتها المهنية الدولية قبل دخولها أعلى منصب سياسي في بلدها، إذ جمعت تجربتها بين العمل في مؤسسة مالية عالمية والمسار الإصلاحي والسياسي داخل مولدوفا.