اعتقلت شرطة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الناشط "ستيف بيكو" سنة ١٩٧٧ عند حاجز طريق، بموجب "قانون الإرهاب" وخرق أمر تقييد حركته. تعرض لإصابات خطيرة أثناء الاحتجاز وتوفي لاحقًا، وأصبحت وفاته رمزًا دوليًا لوحشية نظام الأبارتهايد. وأعاد موته تسليط الضوء عالميًا على قمع المعارضين.

من الدفتر
توفي الناشط الجنوب أفريقي المناهض للفصل العنصري "ستيف بيكو" في حجز الشرطة سنة ١٩٧٧ بعد إصابته بجروح خطيرة أثناء الاستجواب. أثارت وفاته غضبًا دوليًا واسعًا وكشفت وحشية أجهزة الأمن في نظام الأبارتهايد، وأصبح بيكو رمزًا لحركة الوعي الأسود. وأدت قضيته إلى زيادة الضغوط الدولية على حكومة بريتوريا. منحت حكومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا إقليم "بوفوتاتسوانا" استقلالًا اسميًا في ٦ ديسمبر ١٩٧٧ ضمن سياسة البانتوستانات. لم تعترف أي دولة مستقلة تقريبًا بهذا الكيان، وظل معتمدًا سياسيًا واقتصاديًا على بريتوريا، ثم أعيد دمجه في جنوب أفريقيا سنة ١٩٩٤. وكان جزءًا من سياسة الفصل العنصري. اعتقلت شرطة جاكسون في مسيسيبي سنة ١٩٦١ مجموعة من "فرسان الحرية" بعد وصولهم إلى محطة حافلات وتحديهم الفصل العنصري في مرافق النقل. اتُّهموا بالإخلال بالنظام وأُرسل كثير منهم إلى سجن بارشمان، لكن الاعتقالات زادت الاهتمام الوطني وأجبرت السلطات الاتحادية على تشديد تطبيق إلغاء الفصل في السفر. فتحت شرطة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا النار على متظاهرين سود غير مسلحين في شاربفيل عام ١٩٦٠ خلال احتجاج ضد قوانين المرور الداخلية. قُتل ٦٩ شخصًا وأصيب نحو ١٨٠، وأثارت المذبحة غضبًا دوليًا واسعًا وأسهمت في انتقال مقاومة الفصل العنصري إلى مرحلة أكثر حدة وتنظيمًا. بثت هيئة الإذاعة الفنلندية "يلي" الحلقة الأولى من برنامج الأطفال "بيكو كاكونن" في ١١ يناير ١٩٧٧ عبر قناة "تي في ٢". صُمم البرنامج كمجلة تلفزيونية للأطفال تعتمد بدرجة كبيرة على الإنتاج المحلي، ثم أصبح من أكثر برامج الأطفال استمرارًا وشهرة في فنلندا عبر أجيال متعاقبة.