صدر فيلم الرسوم المتحركة القصير "فيدلستيكس" سنة ١٩٣٠ من إنتاج الرسام "أب آيوركس"، ويُذكر بوصفه من أوائل أفلام الرسوم المتحركة التي جمعت بين الصوت واللون في عرض تجاري. استخدم تقنية لونية مبكرة ذات شريطين، وجاء في مرحلة تنافس الاستوديوهات على تطوير الرسوم الناطقة بعد نجاح أفلام ميكي ماوس.

بنك المعلومات
صدر فيلم الرسوم المتحركة "توبي ذا توبا" سنة ١٩٧٥ مقتبسًا من قصة موسيقية للأطفال عن آلة توبا تبحث عن لحنها الخاص. استُخدمت الحواسيب في بعض مراحل إنتاجه للمساعدة في تقنيات الرسوم والتحريك، ويُذكر ضمن المحاولات المبكرة لإدخال المعالجة الحاسوبية في صناعة أفلام الرسوم المتحركة الطويلة. صدر فيلم الرسوم المتحركة "فريتز ذا كات" سنة ١٩٧٢ من إخراج "رالف باكشي"، وأصبح أول فيلم رسوم متحركة طويل يحصل على تصنيف "إكس" من جمعية الأفلام الأمريكية. استهدف الفيلم جمهور البالغين بمحتوى سياسي وجنسي صريح، وأسهم نجاحه في توسيع حضور الرسوم المتحركة الموجهة للكبار. عرضت شركة "والت ديزني" فيلم الرسوم المتحركة "أليس في بلاد العجائب" لأول مرة في لندن عام ١٩٥١، وهو الفيلم الطويل الثالث عشر في سلسلة أفلام الاستوديو المتحركة. استند إلى أعمال "لويس كارول" عن أليس وعالمها الخيالي، وأصبح لاحقًا من أشهر أفلام ديزني الكلاسيكية رغم استقبال نقدي متباين أولًا. بدأ عرض مسلسل الرسوم المتحركة "ذا فلينتستونز" على شبكة "إيه بي سي" الأمريكية في ٣٠ سبتمبر ١٩٦٠. قدم العمل حياة أسرة من العصر الحجري بأسلوب ساخر يحاكي الضواحي الأمريكية الحديثة، وأصبح من أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة التلفزيونية، كما كان من أوائل مسلسلات الرسوم الموجهة إلى جمهور وقت الذروة. عرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "الخنازير الثلاثة" من إنتاج "والت ديزني" سنة ١٩٣٣، وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا خلال الكساد الكبير. اشتهرت منه أغنية "من يخاف الذئب الكبير الشرير"، وفاز بجائزة "الأوسكار" لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير وأصبح من أشهر أعمال ديزني المبكرة.