قُدمت سنة ١٩٣٣ أول ترجمة كاملة معتمدة للكتاب المقدس إلى اللغة الأفريكانية خلال احتفالات دينية في جنوب أفريقيا. كان العمل ثمرة سنوات من الترجمة والمراجعة، وأسهم في تثبيت الأفريكانية لغةً دينية وأدبية رسمية لدى الكنائس والمجتمع الناطق بها. وأصبحت الترجمة أساسًا لطبعات أفريكانية لاحقة.

من الدفتر
أثارت ترجمة "ويليام تندل" الإنجليزية للكتاب المقدس في القرن السادس عشر اعتراض السلطات الكاثوليكية بسبب اعتمادها على النصوص الأصلية وصياغات رأت فيها تحديًا للسلطة الكنسية. ساهمت ترجمته في تشكيل الإنجليزية الدينية الحديثة، لكنها جعلته هدفًا للملاحقة وانتهت بإعدامه سنة ١٥٣٦. نُشر "العهد الجديد" من "النسخة القياسية المنقحة" للكتاب المقدس بالإنجليزية عام ١٩٤٦ ضمن مشروع هدف إلى تحديث لغة الترجمة مع الاستناد إلى الدراسات النصية الحديثة. مثّلت النسخة تحديًا لهيمنة "ترجمة الملك جيمس" في الكنائس الناطقة بالإنجليزية، ثم اكتمل إصدار "الكتاب المقدس" كاملًا بالنسخة نفسها عام ١٩٥٢. طُبع "إنجيل كوفرديل" سنة ١٥٣٥ بوصفه أول ترجمة كاملة مطبوعة للكتاب المقدس إلى الإنجليزية الحديثة. أشرف "مايلز كوفرديل" على العمل واستفاد من ترجمات سابقة بينها جهود "ويليام تيندال"، وأصبح النص محطة مهمة في تاريخ الترجمة الدينية واللغة الإنجليزية في عصر الإصلاح. أُنجزت في القرن الثاني عشر ترجمة لاتينية للقرآن عُرفت باسم "ليكس ماهوميت بسودوبروفيتي" على يد "روبرت أوف كيتون" ضمن مشروع رعاه "بطرس المبجل". كانت أول ترجمة كاملة معروفة للقرآن إلى لغة أوروبية غربية، لكنها اتسمت بحرية شديدة في الصياغة وكتبت أساسًا لخدمة الجدل المسيحي مع الإسلام. صدرت صحيفة «دي أفريكانسه باتريوت» للمرة الأولى في بارل بجنوب أفريقيا في ١٥ يناير ١٨٧٦، وكانت أول صحيفة تُنشر باللغة الأفريكانية. بدأت شهرية ثم تحولت إلى أسبوعية، وأسهمت في ترسيخ الأفريكانية كلغة مكتوبة مستقلة في مرحلة كانت الهولندية مهيمنة في التعليم والحياة العامة.