منع الحرس الوطني في أركنساس تسعة طلاب سود من دخول المدرسة الثانوية المركزية في ليتل روك يوم ٤ سبتمبر ١٩٥٧ بأمر من الحاكم "أورفال فوبوس". تحولت الأزمة إلى اختبار للسلطة الفدرالية وقرار إلغاء الفصل العنصري، وتدخل الرئيس "دوايت أيزنهاور" لاحقًا لحماية الطلاب.

من الدفتر
أمر الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في ٢٤ سبتمبر ١٩٥٧ بإرسال الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا إلى ليتل روك ووضع الحرس الوطني في أركنساس تحت السلطة الفيدرالية. كان الهدف تنفيذ حكم دمج مدرسة "ليتل روك سنترال" وحماية تسعة طلاب سود من العنف ومحاولات منعهم من الدراسة. دخل تسعة طلاب سود "مدرسة سنترال الثانوية" في ليتل روك بولاية أركنساس سنة ١٩٥٧ تحت حماية جنود من "الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا" بأمر من الرئيس "دوايت أيزنهاور". جاء التدخل لفرض قرارات إلغاء الفصل العنصري، وأصبح الحدث محطة بارزة في حركة الحقوق المدنية الأميركية. تجاوزت الرحلة "أمريكان إيرلاينز ١٤٢٠" مدرج مطار ليتل روك في أركنساس سنة ١٩٩٩ أثناء هبوط في عاصفة رعدية، فاصطدمت بمنشآت خلف المدرج. قُتل قائد الطائرة وعشرة ركاب وأصيب أكثر من مئة، وخلص التحقيق إلى عوامل شملت الضغط التشغيلي وعدم تهيئة الطائرة بالكامل للهبوط في الظروف الصعبة. أطلق أفراد من "الحرس الوطني في أوهايو" النار على طلاب في "جامعة كينت ستيت" عام ١٩٧٠ خلال احتجاجات على توسيع حرب فيتنام إلى كمبوديا، فقتل أربعة طلاب وأصيب تسعة. أصبحت الحادثة رمزًا للانقسام الأمريكي حول الحرب، وأثارت موجة واسعة من الإضرابات والاحتجاجات في الجامعات الأمريكية. فتح طالب يبلغ ١٤ عامًا النار في "مدرسة أبالاتشي الثانوية" بولاية جورجيا في سبتمبر ٢٠٢٤، فقتل أربعة أشخاص وأصاب تسعة آخرين. أُلقي القبض عليه في المدرسة ووجهت إليه اتهامات بالقتل، كما وُجهت لاحقًا اتهامات إلى والده تتعلق بتوفير السلاح ومسؤوليته عن الحادث.