أقيم "سباق جائزة سنغافورة الكبرى" سنة ٢٠٠٨ بوصفه أول سباق ليلي في تاريخ بطولة "فورمولا ١"، وفاز به السائق الإسباني "فرناندو ألونسو". جرى السباق على حلبة شوارع مضاءة في منطقة مارينا باي، وأصبح نموذجًا لسباقات ليلية لاحقة ورسخ سنغافورة محطة ثابتة في روزنامة البطولة العالمية.

من الدفتر
فاز السائق الإسباني "فرناندو ألونسو" بسباق "جائزة المجر الكبرى" سنة ٢٠٠٣ مع فريق "رينو"، فأصبح يومها أصغر فائز بسباق في بطولة العالم للفورمولا واحد. ظل الرقم القياسي قائمًا حتى تجاوزه "سيباستيان فيتل"، بينما رسخ الفوز مكانة ألونسو بين أبرز سائقي جيله. أقيم "سباق الجائزة الكبرى الفرنسي" قرب لو مان سنة ١٩٠٦، ويُعد أول سباق سيارات يحمل صيغة "الجائزة الكبرى" الحديثة على نطاق دولي كبير. امتد السباق يومين وعلى مسافة تتجاوز ألف كيلومتر، وفاز به السائق المجري "فيرينتس سيز" بسيارة رينو، وأسهم في ترسيخ سباقات السيارات المنظمة. حققت "فيراري" أول انتصار لها في بطولة العالم لسباقات فورمولا ١ سنة ١٩٥١ عندما فاز السائق الأرجنتيني "خوسيه فرويلان غونزاليس" بسباق الجائزة الكبرى البريطاني في سيلفرستون. أنهى الفوز سلسلة هيمنة "ألفا روميو" على السباقات الأولى للبطولة، وبدأ تاريخًا طويلًا لفيراري كأكثر الفرق ارتباطًا بالبطولة. كُشف سنة ٢٠٠٩ أن فريق "رينو" أمر سائقه "نيلسون بيكيه جونيور" بالتحطم عمدًا خلال "جائزة سنغافورة الكبرى" سنة ٢٠٠٨ لإخراج سيارة الأمان ومنح زميله "فرناندو ألونسو" أفضلية استراتيجية. عُرفت القضية باسم "كراش غيت"، وأدت إلى عقوبات واستقالات، وأصبحت من أشهر فضائح التلاعب في سباقات السيارات. استضاف مضمار دارلينغتون في ساوث كارولاينا سنة ١٩٥٠ أول سباق "ساوثرن ٥٠٠"، وكان أول سباق بطول ٥٠٠ ميل في تاريخ ناسكار. جذب الحدث عددًا كبيرًا من السيارات والمتفرجين، وأسهم في ترسيخ سباقات السيارات المنظمة على الحلبات المعبدة بدل المسارات الترابية. وفاز بالسباق السائق "جوني مانتز".