احترقت "كنيسة القديس أولاف" التاريخية في تيرفا بفنلندا في ٢١ سبتمبر ١٩٩٧ بعد أن أضرم شخص النار فيها عمدًا. كان المبنى الحجري يعود إلى القرن السادس عشر، ودُمر سقفه وتجهيزاته الداخلية الخشبية. أعيد ترميم الكنيسة لاحقًا، واستُكملت أعمال فنية جديدة داخلها.

من الدفتر
أصبح الملك النرويجي "أولاف الثاني" رمزًا دينيًا بعد مقتله في معركة ستيكليستاد سنة ١٠٣٠، وجرى الاعتراف بقداسته بعد وقت قصير بإشراف أساقفة محليين. ارتبطت سيرته بترسيخ المسيحية في النرويج، وأصبح لاحقًا القديس الوطني للبلاد ومركزًا مهمًا للعبادة والحج في تروندهايم. قُتل الملك النرويجي "أولاف الثاني" في "معركة ستيكلستاد" يوم ٢٩ يوليو ١٠٣٠ أثناء محاولته استعادة العرش. هُزم جيشه أمام قوة أكبر من زعماء وفلاحين نرويجيين معارضين له. بعد موته نمت مكانته الدينية سريعًا وقدّسته الكنيسة، فأصبح "القديس أولاف" رمزًا مسيحيًا ووطنيًا للنرويج. تضم "كنيسة القديس كليمنت" في بوزوم بألمانيا قطعًا تاريخية ارتبطت بالقرصان "كورد فيدريش". وتروي التقاليد المحلية أنه استولى على مقتنيات من كنيسة في جزيرة بيلفورم خلال صراعات القرن الخامس عشر، ثم نُقلت بعض القطع إلى بوزوم، حيث بقيت جزءًا من أثاث الكنيسة وتراثها المحلي. كانت كنيسة "القديس جورج" التابعة للحامية البريطانية في سنغافورة تضم نوافذ زجاجية ملونة تاريخية، ويُروى أنها فُككت وحُفظت قبل الاحتلال الياباني أثناء الحرب العالمية الثانية خوفًا من تدميرها. لم يُعثر عليها بعد الحرب، وأصبحت قصة اختفائها جزءًا من تاريخ المبنى العسكري والديني الذي ظل مستخدمًا بعد. تقع كنيسة "القديس ستانيسلاوس كوستكا" في مدينة بيتسبرغ الأمريكية، وتأسست رعيتها سنة ١٨٧٥ لخدمة المهاجرين البولنديين، بينما دُشنت الكنيسة الحالية سنة ١٨٩٢. يتميز مبناها بمزيج من الطراز الرومانسكي والتأثيرات الباروكية والبيزنطية، ويعد من أبرز الكنائس البولندية التاريخية في المدينة.