في ٩ أكتوبر ١٧٩٩ غرقت السفينة البريطانية "إتش إم إس لوتين" قرب جزر فريزلاند الغربية أثناء عاصفة، وكانت تحمل شحنة كبيرة من الذهب والفضة مخصصة لأسواق هامبورغ. قُتل معظم من كانوا على متنها، وأصبحت قصتها مرتبطة بتاريخ التأمين البحري ومحاولات انتشال الشحنة الثمينة من الحطام.

من الدفتر
غرقت السفينة البريطانية إس إس لورنتيك قبالة شمال غربي أيرلندا عام ١٩١٧ بعد اصطدامها بلغمين ألمانيين خلال الحرب العالمية الأولى. قُتل مئات ممن كانوا على متنها، وكانت تحمل شحنة كبيرة من سبائك الذهب المخصصة للمدفوعات الحكومية، واستُعيد معظم الذهب في عمليات غوص طويلة بعد الحادث. غرقت السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس أورفيوس" عند مدخل ميناء مانوكاو قرب أوكلاند في نيوزيلندا في ٧ فبراير ١٨٦٣. اصطدمت السفينة بحاجز رملي بسبب خرائط ملاحية قديمة ومسار متغير، فمات ١٨٩ من أصل ٢٥٩ شخصًا كانوا عليها، وهي أكبر كارثة بحرية في تاريخ نيوزيلندا من حيث الوفيات. أغرقت غواصة يابانية سنة ١٩٤٣ السفينة الطبية الأسترالية "سنتور" قبالة ساحل كوينزلاند أثناء الحرب العالمية الثانية. كانت السفينة تحمل طاقمًا طبيًا وعسكريين، وقُتل في الغرق ٢٦٨ شخصًا ولم ينجُ سوى ٦٤. أثار الهجوم غضبًا واسعًا لأن السفينة كانت تحمل علامات واضحة تدل على وضعها الطبي. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة. غرقت الفرقاطة البريطانية "إتش إم إس يوريديس" قرب جزيرة وايت في ٢٤ مارس ١٨٧٨ بعدما باغتتها عاصفة شديدة أثناء عودتها من رحلة تدريبية. انقلبت السفينة بسرعة ولم ينجُ سوى شخصين من طاقم تجاوز ثلاثمئة رجل. أصبحت الكارثة من أسوأ حوادث البحرية الملكية البريطانية في زمن السلم خلال القرن التاسع عشر.