الفأرة الميكانيكية ذات الكرة كانت تتطلب استعمال وسادة فأرة مخصصة للحفاظ على قدرة الكرة الداخلية على الالتصاق بالسطح وتحويل الحركات إلى دوران دقيق، فبدون وسادة خاصة كانت الأوساخ والغبار والخدوش على سطح المكتب تعيق تتبع الحركة وتسبب ارتعاش المؤشر وعدم دقة التوجيه؛ لذلك طُورت وسائد خاصة بسطح موحد ونظيف يزيد احتكاك الكرة ويقلل التلوث، ومع ظهور الفأرة البصرية وتكنولوجيا الاستشعار بالليزر تلاشت الحاجة إلى مثل هذه الوسائد حيث صار بالإمكان العمل مباشرة على معظم الأسطح دون فقدان الدقة.