اندلعت "حركة استقلال طلاب غوانغجو" في كوريا في ٣ نوفمبر ١٩٢٩ بعد توترات واشتباكات بين طلاب كوريين ويابانيين تحت الحكم الاستعماري الياباني. تحولت الاحتجاجات إلى حركة طلابية مناهضة للاستعمار امتدت إلى مدارس ومدن عديدة، وتُعد من أكبر حركات الاستقلال الكورية بعد انتفاضة الأول من مارس.

من الدفتر
استعادت قوات الجيش الكوري الجنوبي السيطرة على غوانغجو في ٢٧ مايو ١٩٨٠ بعد أيام من الانتفاضة الشعبية ضد الحكم العسكري. قُتل عدد كبير من المدنيين والجنود خلال الأحداث، ولا تزال تقديرات الحصيلة مختلفة. أصبحت "انتفاضة غوانغجو" لاحقًا رمزًا للحركة الديمقراطية في كوريا الجنوبية. بدأت في غوانغجو بكوريا الجنوبية في مايو ١٩٨٠ احتجاجات طلابية ومدنية ضد الحكم العسكري وتوسيع الأحكام العرفية. واجهتها قوات الجيش بعنف، فتحولت إلى انتفاضة واسعة سقط خلالها عدد كبير من الضحايا. أصبحت "انتفاضة غوانغجو" رمزًا للحركة الديمقراطية الكورية وذاكرة وطنية مركزية. شهدت "مدرسة طوكيو المتوسطة الأولى" سنة ١٩٠٥ احتجاجًا لطلاب كوريين كانوا يدرسون فيها ضد معاهدة "إولسا" التي فرضت الحماية اليابانية على كوريا. انتهت الأزمة بطرد الطلاب الكوريين المشاركين، في واقعة تعكس توتر التعليم والعلاقات اليابانية الكورية خلال مرحلة التوسع الاستعماري الياباني. اندلعت "انتفاضة غوانغجو الثانية" سنة ١٩١١ عندما هاجم ثوار قوميون منشآت تابعة لأسرة "تشينغ" في جنوب الصين، لكنها قُمعت سريعًا وسقط عشرات المشاركين. أصبحت ذكرى الضحايا رمزًا للحركة الثورية، وسبقت الانتفاضة بأشهر ثورة شينهاي التي أسقطت الحكم الإمبراطوري وأقامت الجمهورية الصينية. بدأت في كوريا عام ١٩١٩ "حركة الأول من مارس"، وهي احتجاجات واسعة ضد الحكم الاستعماري الياباني طالبت بالاستقلال وشارك فيها طلاب وناشطون ومدنيون في أنحاء البلاد. قمعت السلطات اليابانية الحركة بعنف، لكنها أصبحت محطة أساسية في القومية الكورية وتأسيس الحكومة الكورية المؤقتة.