ضرب زلزال قوي منطقة دوزجه في شمال غرب تركيا في نوفمبر ١٩٩٩ بعد أشهر من زلزال إزميت المدمر. بلغت قوته نحو ٧.٢ درجات، وأسفر عن مقتل المئات وإصابة الآلاف وانهيار مبانٍ واسعة. أكد الحدث هشاشة كثير من المنشآت في المنطقة ودفع إلى زيادة الاهتمام بمعايير مقاومة الزلازل.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة ٧.٦ درجات شمال غرب تركيا سنة ١٩٩٩ قرب إزميت وعلى امتداد صدع شمال الأناضول. قُتل أكثر من سبعة عشر ألف شخص وأصيب عشرات الآلاف، ودُمرت مبانٍ وبنية تحتية واسعة، وأصبحت الكارثة نقطة تحول في سياسات البناء والاستعداد الزلزالي في تركيا. وأظهر ضعف مبانٍ كثيرة أمام النشاط الزلزالي الشديد. ضرب زلزال قوي منطقة سلماس في شمال غرب إيران سنة ١٩٣٠ وامتدت آثاره إلى جنوب شرق تركيا، فدمر عشرات القرى وقتل آلاف السكان. قُدرت قوته بنحو ٧.١ درجات، وارتبط بصدع نشط في المنطقة، وأصبح من أكثر الزلازل تدميرًا في تاريخ شمال غرب إيران خلال القرن العشرين. وغيّر المشهد العمراني لمدن وقرى المنطقة. ضرب زلزال قوي المحيط الأطلسي قرب شبه الجزيرة الأيبيرية عام ١٧٦١، بعد نحو ست سنوات من زلزال لشبونة المدمر سنة ١٧٥٥. تشير تقديرات حديثة إلى أنه كان حدثًا كبيرًا وربما تجاوزت قوته ٨ درجات، لكن مقدار القوة وموقع المصدر الدقيقين يظلان أقل يقينًا من زلزال ١٧٥٥. ضرب زلزال قوي مقاطعة لوشان في إقليم سيتشوان الصيني عام ٢٠١٣، وبلغت قوته نحو ٦.٦ درجات وفق تقديرات رصد دولية. تسبب الزلزال في مقتل قرابة مئتي شخص وإصابة آلاف آخرين وانهيار مبانٍ وطرق في مناطق جبلية. جاء بعد سنوات من زلزال سيتشوان المدمر عام ٢٠٠٨ وأعاد التركيز على مخاطر المنطقة الزلزالية. ضرب زلزال بقوة ٧.٨ درجة جنوب تركيا قرب الحدود السورية في ٦ فبراير ٢٠٢٣، وتبعه بعد ساعات زلزال قوي آخر بلغت قوته ٧.٥ درجة. أحدثت السلسلة دمارًا واسعًا في تركيا وسوريا وأوقعت عشرات الآلاف من القتلى، كما ولدت آلاف الهزات الارتدادية على امتداد مئات الكيلومترات.