تعرض بث تلفزيوني في شيكاغو سنة ١٩٨٧ لاختراقين مجهولين ظهر خلالهما شخص يرتدي قناع شخصية "ماكس هيدروم" على الشاشة. قطع الاختراق برنامجين لمحطتين مختلفتين واستمر أحدهما نحو دقيقة ونصف. لم تُعرف هوية المنفذين، وأصبحت الواقعة من أشهر حوادث قرصنة البث التلفزيوني في الولايات المتحدة.

من الدفتر
بدأ عرض مسلسل "هؤلاء أطفالي" في شيكاغو عام ١٩٤٩ على محطة تابعة لشبكة "إن بي سي"، ويُعد على نطاق واسع أول مسلسل تلفزيوني نهاري يومي من نوع الدراما الطويلة. بُث البرنامج مباشرة لمدة ١٥ دقيقة في أيام الأسبوع، وكتبته "إيرنا فيليبس" التي أصبحت لاحقًا من أبرز صانعي الدراما النهارية الأمريكية. كان البحار الألماني "ماكس رايشبيتش" يخدم على البارجة "إس إم إس فريدريش دير غروسه" خلال الحرب العالمية الأولى، وشارك في نشاط معارض للحرب داخل البحرية الإمبراطورية. اعتقل بعد اضطرابات البحارة سنة ١٩١٧، وأدين بالتمرد والتحريض، ثم أُعدم رميًا بالرصاص مع البحار "ألبين كوبس" في سبتمبر من العام نفسه. كان "ماكس مكغي" مستقبل تمريرات في فريق "غرين باي باكرز" خلال الخمسينيات والستينيات، وأسهم في خمسة ألقاب للدوري تحت قيادة "فينس لومباردي". في أول مباراة حملت لاحقًا اسم سوبر بول سنة ١٩٦٧ سجل مكغي أول هبوط في تاريخ البطولة، رغم أنه بدأ اللقاء لاعبًا احتياطيًا ولم يكن متوقعًا أن يشارك طويلًا. استخدم عالم الاجتماع الألماني "ماكس فيبر" مفهوم "فرص الحياة" لوصف الاحتمالات التي يملكها الفرد للوصول إلى الموارد والتعليم والعمل والمكانة وتحسين ظروفه. يرتبط المفهوم بالبنية الطبقية والمكانة الاجتماعية، ويؤكد أن نتائج الحياة ليست متساوية لأن توزيع الفرص والموارد يختلف بين الجماعات الاجتماعية. يُعرف "سترَامر ماكس" في المطبخ الألماني بأنه شريحة خبز تُغطى عادة بلحم مقدد أو هام وبيضة مقلية، مع اختلاف الوصفة بحسب المنطقة. يحمل الاسم أصلًا عاميًا ذا إيحاء جنسي في الألمانية، ثم استقر بوصفه اسمًا شائعًا لوجبة بسيطة تُقدم في الحانات والمطاعم والمنازل.