عثرت لجنة حدود بريطانية إثيوبية سنة ١٩٣٤ على حامية إيطالية في واحة ووالوال بمنطقة أوغادين المتنازع عليها، ثم وقع اشتباك بين القوات الإيطالية والإثيوبية. استغلت إيطاليا الأزمة لتصعيد مطالبها ضد إثيوبيا، وأصبحت "حادثة ووالوال" ذريعة رئيسية للغزو الإيطالي لإثيوبيا سنة ١٩٣٥.

من الدفتر
اندلعت مواجهة مسلحة بين قوات إثيوبية وإيطالية قرب واحة والوال في ديسمبر ١٩٣٤ على حدود الصومال الإيطالي وإثيوبيا. سقط قتلى من الطرفين وتحولت الحادثة إلى ذريعة لإيطاليا الفاشية لتصعيد مطالبها، ثم غزت إثيوبيا في أكتوبر ١٩٣٥، ما كشف ضعف نظام الأمن الجماعي لعصبة الأمم. اندلعت "حرب أوغادين" سنة ١٩٧٧ عندما اجتاحت القوات الصومالية إقليم أوغادين الإثيوبي دعمًا لمقاتلين صوماليين محليين. حققت الصومال تقدمًا سريعًا في البداية، لكن الدعم العسكري السوفيتي والكوبي لإثيوبيا قلب ميزان الحرب. انسحبت القوات الصومالية سنة ١٩٧٨ بعد خسائر كبيرة، وتدهورت علاقات مقديشو مع موسكو. أنهت الصومال وإثيوبيا عملياتهما الرئيسية في حرب أوغادين سنة ١٩٧٨ بعد هزيمة القوات الصومالية وانسحابها من الإقليم المتنازع عليه بدعم عسكري سوفيتي وكوبي لإثيوبيا. أعقب الانسحاب وقف للقتال النظامي، لكن التوتر الحدودي ودعم الحركات المسلحة استمرا سنوات، ولم تُسوَّ الخلافات بين البلدين نهائيًا آنذاك. وقع "اشتباك جونسون ساوث ريف" في ١٤ مارس ١٩٨٨ بين القوات البحرية الصينية والفيتنامية في جزر سبراتلي المتنازع عليها ببحر الصين الجنوبي. قُتل ٦٤ عسكريًا فيتناميًا وفق الرواية الفيتنامية، وغرقت سفينتان، وانتهى الاشتباك بسيطرة الصين على الشعاب وتوسيع وجودها العسكري في المنطقة. وقعت "حادثة بانجده" سنة ١٨٨٥ عندما هاجمت قوات الإمبراطورية الروسية مواقع أفغانية في واحة بانجده على الحدود الشمالية لأفغانستان. كادت الأزمة أن تؤدي إلى حرب بين روسيا وبريطانيا بسبب المخاوف على الهند البريطانية، لكنها انتهت بتسوية دبلوماسية وترسيم أجزاء من الحدود الأفغانية.