قرر كونغرس بيرو في نوفمبر ٢٠٠٠ إنهاء رئاسة "ألبرتو فوجيموري" واعتباره غير مؤهل أخلاقيًا للمنصب بعد أزمة سياسية وفضائح فساد. كان "فوجيموري" قد أرسل استقالته من اليابان، لكن البرلمان رفضها واختار عزله، منهياً حكمًا استمر عقدًا واتسم بإصلاحات اقتصادية وسلطوية وانتهاكات حقوقية.