قرر كونغرس بيرو في نوفمبر ٢٠٠٠ إنهاء رئاسة "ألبرتو فوجيموري" واعتباره غير مؤهل أخلاقيًا للمنصب بعد أزمة سياسية وفضائح فساد. كان "فوجيموري" قد أرسل استقالته من اليابان، لكن البرلمان رفضها واختار عزله، منهياً حكمًا استمر عقدًا واتسم بإصلاحات اقتصادية وسلطوية وانتهاكات حقوقية.

من الدفتر
حُكم على رئيس بيرو السابق "ألبرتو فوجيموري" سنة ٢٠٠٩ بالسجن ٢٥ عامًا بعد إدانته بانتهاكات لحقوق الإنسان، بينها عمليات قتل واختطاف نفذتها وحدة أمنية خلال حكمه. كان الحكم تاريخيًا لأنه أدان رئيس دولة سابقًا في بلده بجرائم مرتبطة بسياسة مكافحة التمرد، وأيدت المحكمة العليا البيروفية العقوبة لاحقًا. تحرك إعصار "ألبرتو" في المحيط الأطلسي سنة ٢٠٠٠ بمسار طويل ومتعرج تضمن حلقة واسعة غير معتادة فوق المحيط. استمر النظام المداري نحو ثلاثة أسابيع من دون أن يضرب اليابسة مباشرة، وأصبح من الأمثلة البارزة على الأعاصير التي تتغير مساراتها بفعل أنماط الضغط والرياح العليا. نشرت الحكومة الإيطالية سنة ١٩٨١ قائمة بأسماء أعضاء محفل "بروباغاندا ديو" المعروف باسم "بي-٢"، وهو تنظيم سري شبه ماسوني ضم سياسيين وضباطًا ورجال أعمال وإعلاميين. أثار الكشف أزمة سياسية كبرى بسبب نفوذ الشبكة وصلاتها بقضايا فساد وفضائح، وأدى إلى حل المحفل وتجريم الجمعيات السرية المشابهة. نفذ الرئيس البيروفي "ألبرتو فوجيموري" في ٥ أبريل ١٩٩٢ ما عُرف باسم "الانقلاب الذاتي"، فحل الكونغرس وعلّق أجزاء من النظام الدستوري بدعم القوات المسلحة، وفرض قيودًا على القضاء والإعلام. برر الخطوة بمواجهة الإرهاب والأزمة السياسية، لكنها أثارت إدانة داخلية ودولية واسعة. كان المحامي "ألبرتو مورا" المستشار العام لوزارة البحرية الأمريكية في مطلع الألفية، واعترض داخل وزارة الدفاع على استخدام أساليب استجواب قسرية بحق محتجزين في غوانتانامو. وثق اعتراضاته قانونيًا وحذر من آثارها، وأصبح لاحقًا شاهدًا بارزًا في النقاش الأمريكي حول التعذيب وسياسات مكافحة الإرهاب.