عبر القوط الغربيون بقيادة الملك "ألاريك الأول" جبال الألب إلى شمال إيطاليا مطلع القرن الخامس، مستغلين ضعف الدفاعات الرومانية. أدى الغزو إلى سلسلة مواجهات مع قوات الإمبراطورية الغربية، واستمر الضغط القوطي سنوات حتى دخل "ألاريك" روما سنة ٤١٠ في حدث هز العالم الروماني.

من الدفتر
دخل القوط الغربيون بقيادة الملك "ألاريك الأول" روما في أغسطس ٤١٠ ونهبوها ثلاثة أيام. كانت المدينة قد احتفظت بهيبة رمزية هائلة رغم انتقال مركز الحكم الإمبراطوري، ولذلك أحدث سقوطها صدمة كبيرة في العالم الروماني. لم ينهِ النهب الإمبراطورية الغربية فورًا لكنه كشف عمق ضعفها العسكري والسياسي. دخل القوط الغربيون بقيادة الملك "ألاريك الأول" روما في أغسطس ٤١٠ ونهبوها ثلاثة أيام. كانت المدينة تحتفظ بهيبة رمزية هائلة رغم انتقال مركز الحكم الإمبراطوري، ولذلك أحدث سقوطها صدمة كبيرة في العالم الروماني. لم ينهِ النهب الإمبراطورية الغربية فورًا لكنه كشف عمق ضعفها السياسي والعسكري. خلف "ألاريك الثاني" والده "يوريك" ملكًا على القوط الغربيين أواخر القرن الخامس، وحكم مناطق واسعة في بلاد الغال وهسبانيا. عُرف بإصدار مجموعة قانونية للرعايا الرومان، وقُتل سنة ٥٠٧ في معركة فوييه أمام قوات الفرنجة بقيادة "كلوفيس الأول". وواجه في عهده توسع الفرنجة المتسارع في جنوب بلاد الغال. أصدر ملك القوط الغربيين "ألاريك الثاني" عام ٥٠٦ مجموعة قانونية عُرفت باسم "مختصر ألاريك" أو "القانون الروماني للقوط الغربيين". جمعت نصوصًا من القانون الروماني وشروحًا لها، وطُبقت أساسًا على السكان الرومان الخاضعين لحكم القوط في بلاد الغال وإسبانيا لأغراض قضائية. أنهى القوط الغربيون بقيادة "ألاريك" نهب روما سنة ٤١٠ بعد ثلاثة أيام من دخول المدينة. تعرضت مبانٍ ومنازل للنهب وقُتل وأُسر سكان، لكن الدمار لم يكن شاملًا لكل روما. كان الحدث صدمة رمزية كبرى للعالم الروماني وأظهر ضعف الإمبراطورية الغربية المتزايد. ومع ذلك بقيت مؤسسات دينية رئيسية قائمة.