تغيبَت الناشطة الأميركية من أصول إفريقية غلوريا بلاكويل وابنتها لورما راكلي عن جلسةٍ في المحكمة بعد أن اعتُقلتا بسبب دخولهما دورة المياه المخصّصة للبيض فقط داخل مبنى المحكمة. وتُظهر هذه الحادثة جانباً من القيود العنصرية التي كانت مفروضة في ذلك الوقت، حين كان الفصل بين السود والبيض يُطبَّق حتى في المرافق العامة داخل المؤسسات القضائية نفسها، ما جعل مجرد استخدام مرفقٍ أساسي سبباً للاعتقال والملاحقة.