مدرسة الاستشراق الألماني اتجاه في الدراسات الشرقية تميز بالعناية الدقيقة باللغات والنصوص والتحقيق العلمي. اهتم المستشرقون الألمان بالعربية والإسلاميات واللغات السامية والفارسية والتركية، وقدموا طبعات وفهارس ومعاجم ودراسات لغوية وتاريخية مهمة. غلب على المدرسة الطابع الأكاديمي الفيلولوجي أكثر من الارتباط المباشر بالإدارة الاستعمارية، مع بقاء أثر السياقات الأوروبية العامة. تمثل هذه المدرسة ركناً مهماً في تكوين الدراسات الشرقية الحديثة ونشر التراث المخطوط.